البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٣٣٤ - الفصل الثانى عشر فى استقرار النتائج التابعة للمطلوب الاول
الكلى من الثانى تتصور. [١]
و أما فى الجزئى فلا [٢] تتصور النتيجة تحت النتيجة فى الاول أيضا، فكيف فى الثانى بل [٣] تتصور النتيجة مع النتيجة فى الجزئى من الاول أيضا.
و بالجملة انما تكون معها اذا كانت نسبتهما الى الكبرى واحدة فتنعقد قياسا آخر مع هذا القياس على ذلك [٤] المشارك.
ق كليا لم يلزم أن يدخل ما مع «الحيوان» أو شيء آخر مما هو فى الحيوان فى «الناطق» فاذا كانت نتيجتك «بعض الحيوان ناطق» لم يلزم أن يكون معها نتيجة أخرى يحكم فيها بالناطق على شيء من الحيوان أو غيره. و كذلك لو أبدلت الناطق بالصاهل و كانت الكبرى سالبة كلية فانه لا يلزم من سلب الناطق عن بعض الحيوان سلبه عن شيء آخر من أنواعه و لا عن شيء خارج عنه بالمرة كما هو ظاهر.
[١] -تتصور. فان جميع أصناف الانسان يحمل عليها الحيوان فى مثالنا الاول و الكبرى بحالها فينتج سلب «النبات» عن كل صنف منها و أنواع النبات يسلب عنها «الحيوان» كما يثبت «الانسان» لجميع أصنافه فى المثال الثانى فيتألف القياس و ينتج سلب الانسان أو أى صنف منه عن كل نوع من أنواع النبات و انما يتعدد القياس بتعدد الانواع أو الاصناف فى كل حال.
[٢] -فلا تتصور النتيجة تحت النتيجة فى الاول. لان البعض الّذي فى الاصغر قد يكون فردا واحدا و ان عنون بكلي فلا يكون تحته شيء يسرى إليه حكم الاكبر من ثبوته للاوسط أو نفيه عنه، كما لو قلت: «بعض من فى البيت يشتاق للعلم و كل من هو كذلك فهو ناطق» فان هذا البعض ممن فى البيت ليس تحته شيء آخر. و كذلك تقول من الشكل الثانى: «بعض من فى البيت ليس يشتاق للعلم» و كل ذى ذوق سليم يشتاق للعلم «فبعض من فى البيت ليس بذى ذوق سليم» .
[٣] -بل تتصور النتيجة مع النتيجة فى الجزئى من الاول أيضا. لانك تقول فى مثالنا السابق «بعض من فى المسجد و بعض من فى السوق» و هكذا فانك قد تجد المشتاقين للعلم فى كل جماعة من الانسان فكل من شارك أهل البيت فى الشوق الى العلم صح أن يحمل عليه الاكبر بحكم القياس السابق بعينه لا يتبدل فيه سوى الموضوع.
[٤] -على ذلك المشارك. متعلق بقياسا آخر و ذلك كما فى قياس «كل انسان حيوان و