البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٢٥٥ - الشكل الثالث
و «بعض ج د» ينتج «بعض ب د» و يبين بعكس الكبرى و جعلها [١] صغرى الاول فينتج: «بعض د ب» ثم تعكس النتيجة فيصير: «بعض ب د» و أنت تعلم أن عكس الموجبة المطلقة كلية كانت أو جزئية لا يكون الا مطلقا بالمعنى العام و كذلك عكس الوجودى الموجب.
الخامس-من كلية موجبة صغرى و جزئية سالبة كبرى ينتج جزئية سالبة مثل: «كل ج ب» و «ليس بعض ج د» ينتج «ليس بعض ب د» .
و لا يمكن بيانه بالعكس لان الجزئية السالبة لا تنعكس و الكلية الموجبة اذا انعكست صارت جزئية.
و لا قياس من جزئيتين فبيانه، اما بالخلف ان كان من المطلق العام و هو أنه ان لم يكن «ليس بعض ب د» «فكل ب د دائما» و كان «كل [٢] ج ب» ينتج «كل ج د دائما» و كان «ليس بعض ج د بالإطلاق» هذا خلف، أو بالافتراض و هو أن تفرض بعض (ج) الّذي ليس (د) (ألفا) فيكون «لا شيء من ا د» و كذلك يكون «كل ا ج» و قد كان «كل ج ب» ينتج «كل ا ب» و كان «لا شيء من ا د» ينتج [٣] «ليس بعض ب د» .
السادس-من جزئية موجبة صغرى و كلية سالبة كبرى ينتج جزئية سالبة مثاله: «بعض ج ب» و «لا شيء من ج د» ينتج «ليس بعض ب د» و بيانه بعكس الصغرى و بالخلف و بالافتراض هذا بيان النتاج من المطلقات فى الشكلين.
و أما التأليف من الضروريات فيهما فكالتأليف من المطلقات لا يخالفه
[١] -و جعلها صغرى الاول أى جعلها صغرى لقياس من الشكل الاول و كبراه هى صغرى القياس من الضرب الّذي نحن بصدده من الثالث.
[٢] - «كل ج ب» كانت صغرى قياسنا فتجعلها صغرى لنقيض النتيجة.
[٣] -ينتج أى من الضرب الثانى من هذا الشكل و لك أن تعكس «كل ا ب» الى «بعض ب ا» ثم تضمها الى «لا شيء من ا د» لينتج «بعض ب ليس د» من الضرب الثانى من الشكل الاول.