البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٢٨٥ - الفصل الرابع فى القياسات الشرطية من الاقترانات
و كل د ه» ينتج «ان كان ا ب فكل ج هـ» و عدّ ضروبه بنفسك.
الثانى: أن يكون الاشتراك فى محمولى التالى و الحملى و شرائطه ان كانت المتصلة موجبة، كما قيل فى الثانى من الحمليات من كلية الكبرى و كون الحملية أو التالى سالبا، مثاله: «ان كان ا ب فلا شيء من ج د و كل ه د» ينتج «ان كان ا ب فلا شيء من ج ه» .
الثالث: أن يكون الاشتراك فى موضوعى التالى و الحملى و شريطته ان كانت المتصلة موجبة كما قيل فى الثالث من الحمليات من كون التالى موجبا و كون احداهما كلية، مثاله: «ان كان ا ب فكل ج د و كل ج ه» ينتج «ان كان ا ب فبعض د ه» .
و أما ان كانت سالبة فيحدث اشكال ثلاثة أخرى بعيدة عن الطبع لا نذكرها و لنضع الحملى مكان الصغرى، فيحدث أيضا اشكال ثلاثة و الشرائط فيها ان كانت المتصلة موجبة ما ذكرناه و ان كانت سالبة فهى من جملة ما لا نذكره.
الاول: «كل ج ب و ان كان ه ز فكل ب ا» ينتج «ان كان ه ز فكل ج ا» .
الثانى: «كل ج ب و ان كان ه ز فلا شيء من ا ب» ينتج «ان كان ه ز فلا شيء من ج ا. »
الثالث: «كل ج ب و ان كان ه ز فكل ج ا» ينتج «ان كان ه ز فبعض ب ا» .
و أما الاقتران بين المنفصل و الحملى، فان كانت الحملية صغرى كان القريب من الطبع ما هو على منهاج الشكل الاول.
و هو أن تكون الحملية موجبة و محمولها موضوع أجزاء الانفصال كلّه و تكون المنفصلة كلية و مثاله: «كل متحرك جسم و كل جسم اما نبات أو جماد أو حيوان، فكل متحرك اما نبات أو جماد أو حيوان. و قد ينتج منه على منهاج الثالث، أما على منهاج الثانى فلا ينتج.
و ان كانت الحملية كبرى فاما أن تكون قضية واحدة أو قضايا.