البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٣٠١ - الفصل السابع فى قياس الخلف
معا الا فى الاول و الثالث، فان استعملت كبرى فيهما فارتداده منهما عند الاستقامة الى الثانى، و ان استعملت صغرى فى الثالث ارتد عند الاستقامة الى الاول.
و أما الجزئى الموجب فيمكن البيان الخلفى فيه بالاشكال الثلاثة، فاذا ارتد الى الاستقامة صار [١] الاول ثالثا و الثالث أوّلا.
ق المحال. و نقيضه «لا شيء من ا ج» فتضمه فى الاستقامة الى الصادقة فيعود الى الشكل الاول هكذا «كل ب ا» و «لا شيء من ا ج» فـ «لا شيء من ب ج» و هو المطلوب.
و مما بينا تعلم أن معنى قوله ان الصادقة أن كانت سالبة استعملت على هيئة الشكل الاول أو الثانى أو الثالث لخ لا يلزم ان يكون أن جميع ذلك يجرى فى مطلوب واحد و مقدمة واحدة معينة الاطراف، بل مراده ان السالب الكلى يبين بالاشكال الثلاثة على الوجوه التى ذكرها من حيث هو سالب كلى و حكمه فى الرد هو ما ذكره من حيث هو كذلك و ان تغيرت الاطراف و القضايا الصادقة و على الطالب ان يستخرج بذهنه بقية الا مثلة فيما يأتى.
[١] -صار الاول ثالثا و الثالث أولا الخ لنفرض المطلوب الجزئى الموجب «بعض ب د» و المقدمة الصادقة «كل ج ب» فلو لم يصدق المطلوب لصدق «لا شيء من ب د» فيجعل كبرى للصادقة فى الشكل الاول هكذا «كل ج ب» و «لا شيء من ب د» فينتج «لا شيء من ج د» و هو محال لان نقيضه و هو «بعض ج د» صادق، فاذا رد الى الاستقامة كان من الثالث هكذا «كل ج ب و بعض ج د فبعض ب د» .
و لو جعلت الصادقة «بعض ب ج» و المطلوب بعينه فلو لم يصدق صدق «لا شيء من ب د» فيجعل كبرى للجزئية الصادقة هكذا بدون (الشكل الاول) «بعض ب ج» و «لا شيء من ب د» لينتج من سادس الثالث «بعض ج ليس د» و هو المحال و نقيضه «كل ج د» فاذا رد الى الاستقامة كانت الصادقة صغرى لنقيض التالى المحال فى الشكل الاول هكذا «بعض ب ج» و «كل ج د» فينتج المطلوب و هو «بعض ب د» .
و لو جعلت الصادقة «كل ج د» و جعلتها فى الخلف كبرى لنقيض المطلوب فى الثانى هكذا «لا شيء من ب د و كل ج د» أنتج «لا شيء من ب ج» و هو المحال ففى الاستقامة يرجع الى الاول هكذا «بعض ب ج» و «كل ج د فبعض ب د» و هو المطلوب. و اذا