البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٢٢ - الفصل الرابع موقف الساوى تجاه بعض المسائل
قال فى الملخص: «.. و ان عكست مقدمتيه معا صار الاوسط موضوعا فى الصغرى و محمولا فى الكبرى و هو الشكل الرابع و هو فى غاية البعد عن الطبع لتغيّر كلتى مقدمتيه عن النظم الطبيعى و وقوع الطرفين فى الوسط و الوسط فى الطرفين... »
و ايده نجم الدين الكاتبى القزوينى فى المنصص فى شرح الملخص... [١]
و شرح الامام اضرب الشكل الرابع فى «الرسالة الكمالية فى الحقائق الالهيّة» [٢]
اما اخيرا فى كتابه الآخر هو «شرح عيون الحكمة» نقل وجوه تقسيم الاشكال و نسب قسمتها الى الثلاثة الى المعلم الاول ارسطو و الاربعة الى الشيخ الرئيس و فرضه تقسيما رئيسيا للشيخ و هذا يغاير ما وجدناه فى كتب الشيخ المهمّة بل هو اسقط الشكل الرابع فى الشفاء و النجاة و عيون الحكمة و الاشارات و التنبيهات و قال فى الاخير: «كذلك وجد الّذي هو عكس[اى عكس الشكل الاول]بعيدا عن الطبع يحتاج فى ابانة قياسية ما ينتج عنه كلفة متضاعفة شاقة و لا تكاد تسبق الى الذهن و الطبع قياسيته... » [٣]
ثم ذكر الامام كلام ناصرى القولين و قال: «و اما الناصرون لظاهر كلام الشيخ فما رايت لهم فيه وجها الا انى تكلفت له فيه وجها فقلت:
القياس الطبيعى هو الشكل الاول فانه ينتقل العقل من الاصغر الى الاوسط و من الاوسط الى الاكبر فهذا هو الترتيب الطبيعى. فان بقينا الصغرى بحالها و عكسنا الكبرى يحصل الشكل الثانى. و لاجل هذا فان الشكل الثانى يرتد الى الاول بعكس الكبرى و ان بقينا الكبرى بحالها و عكسنا الصغرى حصل
[١] -الملخص و المنصص: نسختان مخطوطتان.
[٢] -فخر الدين الرازى: الرسالة الكمالية-بالفارسية-: صص ٢١ و ٢٢ جامعة طهران.
[٣] -الاشارات و التنبيهات: ص ٤٩ جامعة طهران.