البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٤١ - الرسالة الثانية مولاى المعظم ايده اللّه
كدر خاطركم من جهتهم و ان كان غير منطبق على الواقع و نلتمس من واسع كرمكم ان لا تقطعوا عنا ما نطمئن به على حجتكم و الله يحفظكم محمد عبده ٨ شعبان ١٣٠٠ يهدى سيادتكم مزيد السلام و يقبّل ايديكم ابراهيم افندى على اللقانى و الشيخ امين ابو يوسف من اهالى دمياط منفى فى الحوادث المصرية و الشيخ احمد القبانى من افاضل بيروت و الشيخ احمد عباس من نبهائها و ارباب الافكار الحرة و حسن افندى بيهم و كل من له ميل الى الحرية و انتم فى حفظ الله-محمد ٨ شعبان ١٣٠٠» .
و تستفاد منهما شدة العلاقة المعنوية بين الاستاذ و تلميذه.
بعد رجوع الشيخ الى مصر كان يشتغل بالتدريس و التأليف و عين قاضيا فى موطنه و عضوا فى مجلس ادارة الازهر و ذاع صيته و كان يسعى لاصلاح الدين و العقائد و بسببه هاجمه اهل الجمود و قد لقى من الاذى كثيرا و بقى مفتيا حتى ادركه الاجل.
اخيرا اشتغل الشيخ محمد عبده بتفسير القرآن و القى دروسا فيه الى تلاميذه منهم السيد رشيد رضا و هو جمعها و الف تفسير «المنار» و للشيخ مدرسة خاصة فى تفسيره و هو توفى سنة ١٣٢٣ هـ.
من اعماله:
١-الواردات القلبية.
٢-مقالات فى عروة الوثقى.
٣-الاسلام و النصرانية.
٤-حاشية على شرح الدوانى على العقائد العضدية.
٥-رسالة التوحيد.
٦-ترجمة رسالة الرد على الدهريين للسيد جمال الدين كما مرّ.
٧-شرح مقامات بديع الزمان الهمدانى.
٨-نشر دلائل الاعجاز للجرجانى.