تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣٨ - سوره الكهف(١٨) آيات ٥٧ تا ٦٤
[٥٦] بنا بر اين، چرا پروردگار ما عذاب را بر مردمان فرونمىريزد تا هدايت پذيرند؟
زيرا كه مطلوب آن است كه مردمان به عقل و اراده خويش هدايت شوند، و نقش رسالتهاى الاهى نقش مژده و بيم دادن است و نه نقش فشار وارد آوردن و پيش از موقع عذاب دادن.
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَ- و ما فرستادگان را جز براى مژده دادن و بيم دادن روانه نمىكنيم، و آن كسان كه كافرند، با باطل به جدل و مبارزه مىپردازند تا حق را به وسيله آن باطل سازند.» هدف كافران برانداختن كيان و هستى حق با سلاح باطل است، و چون بر اين كار توانايى ندارند، به سلاح ديگر استهزاء مىپردازند كه خطرناكترين سلاحى است كه انسان براى ايستادگى در برابر حقيقت و گردن ننهادن به آن در خدمت خويش قرار مىدهد.
/ ٤٣٩ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً- و آيات مرا و آنچه را كه به آن بيم داده شده بودند در معرض استهزاء و ريشخند قرار مىدهند.» سختى و خطرناكى اين سلاح از دو سوست: يكى از آن لحاظ كه چون انسان حقيقت را در معرض تمسخر و استهزا قرار دهد، امكان ندارد كه به آن راه يابد و هدايت شود.
دوم اين كه چون به استهزا پردازد، هيچ كس نمىتواند براى او مثل بزند، يا دليلى براى اثبات آن حقيقت بياورد كه سبب قانع شدن او باشد.
/ ٤٤٠
[سوره الكهف (١٨): آيات ٥٧ تا ٦٤]
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (٥٧) وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (٥٨) وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (٥٩) وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (٦٠) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (٦١)
فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً (٦٢) قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَ ما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَ اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (٦٣) قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً (٦٤)