تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٢ - سوره الإسراء(١٧) آيات ٤٥ تا ٥٢
زمين و كسانى كه در آنهايند تسبيح او مىگويند.» چه آسمانها با عظمتى كه دارند و خورشيدها و ستارگان و منظومههايى كه در آنها است، و زمين با آنچه از سنگ و خاك و جز اينها كه در آن است، همگى تسبيح گوى خداى يگانهاند و به يگانگى او گواهى مىدهند، و آشكار است كه همه چيزها، هر يك به نسبت خود، از مقدارى شعور برخوردارند.
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً- و هيچ چيز نيست مگر اين كه به ستايش او تسبيح مىگويد، ولى شما تسبيح آنها را فهم نمىكنيد، و او بردبار و آمرزنده است.» پس همه چيز تسبيح خدا مىكند ولى ما نمىتوانيم الفاظ و تسبيحات آنها را دريابيم و ادراك كنيم، بدان جهت كه هر چيزى براى خود لغت تسبيح گفتن مخصوص دارد.
/ ٢٣٤
[سوره الإسراء (١٧): آيات ٤٥ تا ٥٢]
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً (٤٥) وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (٤٦) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٤٧) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٤٨) وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٤٩)
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (٥٠) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (٥١) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (٥٢)