تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦٦ - سوره الكهف(١٨) آيات ٨٣ تا ٩٥
زنده باشى حتما به تو خواهد رسيد، و گر نه پس از تو بهره فرزندانت خواهد شد.
عكس اين نيز درست است: و خداوند متعال هلاك انسانى را بدان سبب مقدر مىسازد كه مىداند اگر زنده بماند به ديگران آسيب مىرساند، و هلاك آن پسر را بدان سبب مقرر داشت كه اگر زنده مىماند سبب كافر شدن و به طغيان پرداختن پدر و مادرش مىشد، پس اگر چيزى را مىبينى و از آن سردرنمىآورى، منكر آن مشو، چه شايد حكمتى نهفته از گونه اين حكمتها براى آن وجود داشته است.
وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً- و من به فرمان خود به آن كار نكردم، و اين است توضيح چيزهايى كه نتوانستى درباره آنها صبور و شكيبا بمانى.» در پايان اين داستان كوتاه بار ديگر اين نكته را به ياد شما مىآورم كه كوشش براى دست يافتن به علم و آگاهى مىبايستى هميشه هدف انسان مؤمن بوده باشد، و آگاهى و خيرگى علم توجه كردن و ممارست زنده به پيشامدهاى زندگى است، و اين خيرگى ايمان و فهم آدمى را نسبت به احكام و حكمتهاى خدا در زندگى افزايش مىدهد و در نتيجه به احكام شرعى نزديكتر مىشود.
/ ٤٦٩
[سوره الكهف (١٨): آيات ٨٣ تا ٩٥]
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (٨٣) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَباً (٨٥) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (٨٦) قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً (٨٧)
وَ أَمَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَ سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً (٨٨) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (٨٩) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً (٩٠) كَذلِكَ وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً (٩١) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (٩٢)
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (٩٣) قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤) قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً (٩٥)