تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١٩ - سوره الكهف(١٨) آيات ٤٥ تا ٤٩
[٤٤] هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ- در آنجا ولايت و سرورى مخصوص خداى بر حق و حقيقى است.» پس اگر خواستار آنى كه كسى را بپرستى، يا به تكيهگاهى اعتماد كنى، بدان كه خداى يگانه ولى و پيشوا و معبود تو است و بنا بر اين او را بپرست و به او اعتماد داشته باش.
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَ خَيْرٌ عُقْباً- آن ثواب و عاقبتى بهتر دارد.» او همان است كه امروز ثواب مىدهد و اميد آن را در آينده به تو مىدهد.
/ ٤١٩
[سوره الكهف (١٨): آيات ٤٥ تا ٤٩]
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (٤٥) الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً (٤٦) وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (٤٧) وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (٤٨) وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (٤٩)