تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤١ - سوره النحل(١٦) آيات ١١٤ تا ١١٩
گرفتار عذابى دردناك شدند.
ج: در آغازهاى اين سوره كريمه اشاره كرديم كه سياق آن الهامبخش روشهاى بحث و راه يافتن به معرفت سخن مىگويد، و در اين درس خدا معنى ايمان را كه از بالاترين درجات علم است به ياد ما مىآورد، به همان گونه كه آيه كريمهاى از آن- نخستين آيه- به مسئوليتى اشاره كرده است كه در پى ايمان مىآيد و بلكه جوهر آن است، و همچنين به استثناهايى كه در مسئوليت پيش مىآيد.
و يك حديث نبوى شريف به اين آيه در اين زمينه اشاره كرده و گفته است: «خدا از امت من چهار خصلت را ناديده گرفته: خطا، نسيان، اجبار، و آنچه بدان توانايى ندارند و اين در كتاب خدا نيز آمده است إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ. [١٩]
/ ١٤٣
[سوره النحل (١٦): آيات ١١٤ تا ١١٩]
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَ اشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤) إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥) وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتاعٌ قَلِيلٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧) وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٨)
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٩)
[١٩] - همان منبع، ص ٣٥٩.