تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٥ - سوره النحل(١٦) آيات ٣٠ تا ٣٧
از درى وارد آن مىشود كه آن را در دنيا براى خود برگزيده بود، پس در ميان ايشان كسى است كه در طغيان بر بندگان را براى خود برگزيده بود، و كسى كه در فرمانبردارى از گردنكشان، و كسى كه در تباهى كردن در زمين و نظاير اينها را اختيار كرده بود.
/ ٤٤ فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ- پس از درهاى جهنم وارد آن شويد و جاودانه در آن بمانيد، كه جايگاه متكبران چه بد و نفرتانگيز است.» مقصود كسانى است كه از حق خود را برتر شمردند و در زمين به استكبار پرداختند و دلهايى منكر حق و واقعيت داشتند.
چون آيات اين درس را با آيههاى درس گذشته مقايسه كنيم كه در پيرامون علم جريان داشت، اينها را مىبينيم كه درباره حالت خودبزرگبينى و تكبر نسبت به حق سخن مىگويند كه از بزرگترين دشمنان علم است، و به تدريج از انكار به استكبار و تكبر پيش مىرود، به همان گونه كه در آيات پيشين اين پيشروى تدريجى از تفكر به تعقل و سپس يادآورى و سپاسگزارى و سرانجام هدايت بود.
/ ٤٥
[سوره النحل (١٦): آيات ٣٠ تا ٣٧]
وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤)
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٣٥) وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٧)