تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧٨ - معناى واژهها
كند و صناعت را رونق دهد و به استخراج كانيهاى آن سرزمين بپردازد، اين خيرى است كه هم بهره او مىشود و هم بهره مردمان آن سرزمين.
فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً- پس با نيروى خود به من كمك كنيد تا ميان شما و آنان سدى به وجود آورم.» ذو القرنين از آنان فقط خواستار آن شد كه در بنا كردن سد با نيروى خويش به كمك و يارى او برخيزند و در انجام دادن كارهاى دشوار سهيم شوند، و اين مطلوبترين و برترين علاقهاى است كه مىتواند ميان افراد يك ملت و دستگاه حاكم و مسلط بر آن وجود داشته باشد.
/ ٤٨١
[سوره الكهف (١٨): آيات ٩٦ تا ١٠١]
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (٩٦) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (٩٧) قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً (٩٩) وَ عَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً (١٠٠)
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (١٠١)
معناى واژهها
٩٦ [الصدفين]: دو طرف (سد) از دو كوه.
[قطرا]: مس گداخته.