تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٥٧ - معناى واژهها
چه بوده است.» ظواهر امور هميشه چنان نيست كه حقايق آنها را آشكار سازد، و بنا بر اين بر انسان لازم است كه به سلاح صبر مسلح شود، تا بتواند به دوربينى كامل دست يابد، و از حقيقت زندگى شناختى ژرف به دست آورد، و در آن هنگام است كه ايستار سالمى نسبت به زندگى پيدا خواهد كرد.
/ ٤٦٠
[سوره الكهف (١٨): آيات ٧٩ تا ٨٢]
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩) وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً (٨٠) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً (٨١) وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٨٢)
معناى واژهها
٧٩ [أعيبها]: در آن عيبى پديد آورم.