تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٢٩ - سوره الكهف(١٨) آيات ٥٠ تا ٥٦
مجسم و قابل ديدن و احساس كردن به ثبت رسيده است، اعمال طيب و پاكيزه با تجسمى پاكيزه در روز قيامت بر صاحبان آنها عرضه مىشود، و اعمال بد و زشت به صورتهاى هولناكى همچون عقرب و مار و آتش و غل و زنجير و تاريكى و ... و ... و اين نه ظلم خدا است- حاشا للَّه- چه او بندگان را براى آن نيافريده است تا به آنان ستم كند بلكه براى آن آفريده است كه مشمول رحمت وى قرار گيرند، ولى آدمى چيزى را مىدرود كه خود در دنيا كشته است، اگر نيك است نيك، و اگر بد است بد.
وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً- و پروردگارت به هيچ كس ستم نمىكند.»
/ ٤٢٩
[سوره الكهف (١٨): آيات ٥٠ تا ٥٦]
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (٥٠) ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١) وَ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (٥٢) وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَ لَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (٥٣) وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (٥٤)
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥) وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً (٥٦)
/ ٤٣٠