تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٧٤ - سوره الكهف(١٨) آيات ١٧ تا ٢٠
است، ولى از كافران كنارهگيرى كنيد و به غار پناه بريد و منتظر رحمت خدا باشيد كه بدون شك به شما خواهد رسيد، و براى شما راههاى مناسب مادى و معنوى آماده خواهد كرد.
بدين گونه از آيه كريمه براى پرداختن به يك انقلاب راهى به ما الهام مىشود و آن: دورى جستن شخص يا گروهى از اشخاص از طاغيان است و پيروى نكردن از آنان، و چشم به راه رسيدن رحمت خدا بودن، و بر ما است كه شكيبا بمانيم و منتظر رسيدن فرج باشيم. و انقلابهاى الهى معمولا بدين گونه آغاز مىشده است كه: شخص يا اشخاصى خود را كنار مىكشيدند، سپس كسان ديگرى به آنان ملحق مىشدند، و پول و سلاح و مردان كار از جايى كه به حساب نمىآوردند به ايشان مىرسيد، و در عين حال حكومت طاغوتى با مرور زمان ضعيف مىشد و سوراخها و شكافهايى در آن پديد مىآمد و اوضاع و احوال مساعد آن مىشد كه انقلاب منفجر شود و سپس به پيروزى برسد.
/ ٣٧٤
[سوره الكهف (١٨): آيات ١٧ تا ٢٠]
وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَ هُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً (١٧) وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (١٨) وَ كَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَ لْيَتَلَطَّفْ وَ لا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً (١٩) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَ لَنْ تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً (٢٠)