علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٣ - مواقف ناصبية معلنة بدون حياء
كتابة
حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله إليهم، فنزلت فيه يا
أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ
أَوْلِياءَ.[١]
٣ـ عبد الله
بن سعد بن أبي سرح: وكان أخا عثمان من الرضاعة،وكان يكتب للنبي فأزلّه
الشيطان وخان في كتابته، وارتدَّ فلحق بالكفار، فأمر رسول الله أن يقتل يوم
فتح مكة.[٢]
٤ـ رجل آخر: كان
يكتب للنبي، وقد قرأ البقرة وآل عمران، فكان رسول الله يملي عليه
(غفوراًرحيماً)، فيكتب (عليماًحكيماً)، فيقول له النبي: اكتب كذا وكذا.
فيقول أكتب كيف شئت، ويملي عليه (عليماً حكيماً)، فيكتب (سميعاً بصيراً)،
وقال: أنا أعلمكم بمحمد. فمات ذلك الرجل، فقال النبي: الأرض لاتقبله. قال
أنس: فحدَّثني أبوطلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها الرجل، فوجده منبوذاً.
فقال أبو طلحة: ما شأن هذا الرجل؟ قالوا:دفنَّاه مراراًفلم تقبله الأرض[٣].
٥ـ
الوليد بن عقبة بن أبي معيط:الذي سمَّاه الله تعالى في كتابه فاسقاً، فقد
خان رسول الله حينما أرسله إلى بني المصطلق مصدّقاً، فعاد وأخبر النبي
أنهم خرجوا لقتاله، وكاد النبي يجهّز جيشاً
ــــــــــــ
[١] ممتحنه/ ١، نفس المصدرين في ترجمته.
[٢] نفس المصدرين في ترجمته.
[٣]تاريخ ابن كثير ٦/١٧٠. قال ابن كثير بعد ذكره لذلك: وهذا على شرط الشيخين ولم يخرجوه.(كذا).