علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٠ - مواقف ناصبية معلنة بدون حياء
يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق.[١]
وعن الثوري عن أبي قيس الأودي قال: أدركت الناس وهم ثلاث طبقات: أهل دين يحبّون عليًّا، وأهل دنيا يحبّون معاوية، وخوارج.[٢]
وعن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى وَلَتَعْزِفَنَّهُمْ في لَحْنِ الْقَوْلِ[٣]قال: ببعضهم علي بن أبي طالب.
والآن
فلنقرأ لحن القول عند بعض النواصب الذين أعلنوا بغضهم للإمام علي من خلال
ما قالوه في حديث الطير الذي نحن بصدده، ثم نترك الحكم عليهم إلى القارئ
بما يحكم به إيمانه ووجدانه.
أولاً: عبدالله بن سليمان بن الأشعث
المعروف بأبي بكر بن أبي داود السجستاني: روى ابن عساكر في تاريخه في
ترجمته بسنده عن علي بن عبدالله الداهري، يقول: سألت ابن أبي داود بالري عن
حديث الطير؟ فقال: إن صحَّ حديث الطير فنبوّة النبي صلى الله عليه [وآله]
وسلم باطلة، لأنه يحكي عن حاجت النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم خيانته،
وحاجت النبي لايكون خائناً.(!!!)
ــــــــــــ
[١] صحيح مسلم ٢/٦٤. وانظر الترمذي ٢/٣٠١. سنن النسائي٢/٢٧١. خصائص السنائي، ص ٦١. سنن ابن ماجة، ص ١٢. مسند أحمد ١/ ٨٤،٩٥، ١٢٨. تاريخ بغداد ٨/٤١٧ ـ ٤٧،١٤/٤٢٦. الاستيعاب ٣/٣٧ وغيرها.
[٢] الاستيعاب ٣/٥١.
[٣] الاستيعاب ٣/٤٦ ـ ٤٧. المناقب لابن المغازلي المالكي،ص ٣١٥. كفايةالطالب، ص ٢٣٥. الدر المنثور ٦/٦٦. تاريخ ابن عساكر (ترجمة الإمام).