علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٧ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
القائل:
(لم يشهد الجمل من الصحابة إلا أربعة، فإن جاؤوا بخامس فأنا كذّاب: علي
وعمار وطلحة والزبير) كما في الفصول المختارة، في حين أنّا إذا رجعنا إلى
كتب التاريخ نجد أن الصحابة الذين جاؤوا مع الإمام أمير المؤمنين كانوا
بالمئات.
قال المسعودي في مروج الذهب: وسار علي من المدينة... في
سبعمائة راكب، منهم أربعمائة من المهاجرين والأنصار، منهم سبعون
بدرياً، وباقيهم من الصحابة.[١]
وذكر
أسماء بعض أصحاب الرايات الذين رتَّبهم الإمام في القيادات فكان منهم: أبو
أيوب الأنصاري، وخزيمة بن ثابت، وأبو قتادة بن ربعي، وعمار بن ياسر، وقيس
بن سعد بن عبادة، وعبدالله وعبيد الله ابنا العباس، سوى الذين كانوا مع
الإمام، وحوله كالحسنين وابن جعفر وولد عقيل وغيرهم من بني هاشم والمشايخ
من أهل بدر من المهاجرين والأنصار[٢]. وهؤلاء كلهم من الصحابة الذي كانوا مع الإمام.
وأما الذين كانوا مع طلحة والزبير فيكفي أن تعرف أسماء من قُتل معهم وهو من الصحابة، فقد قُتل سليمان بن مطيع مع عائشة[٣]، وعبدالرحمن بن عبيدالله أخو طلحة[٤]، وعبدالرحمن بن عتاب
ـــــــــــــ
[١] مروج الذهب ٢/٣٦٧ ط السعادة بمصر، تحقيق محمد محي الدين عبدالحميد.
[٢] نفس المصدر ٢/ ٣٦٨.
[٣] أسد الغابة ٢/ ٣٤٥.
[٤] نفس المصدر ٣/٣٠٨.