علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨٠ - زواج علي من فاطمة الزهراء
وأما أمّه فهي عاتكة بنت عوف أخت عبدالرحمن بن عوف. [١] المعارف، ص ٤٢٩. [٢] سير أعلام النبلاء ٣/٢٦٣. [٣] المعارف، ص ٤٢٩. وفي عجز البيت زحاف ظاهر، ويرتفع بتقديم الحدّ على (ويجلد) فيكون هكذا: أبو خالد والحدّ يجلد مسور.
وأما
عن مولده فقالوا بعد الهجرة بسنتين بمكة، وقدم المدينة مع أبيه بعد الفتح
سنة ثمان وهو غلام أيفع ابن ست سنين، وعدَّه ابن الأثير وابن عبدالبر وابن
حجر في كتبهم في الصحابة منهم، إلا أن ابن قيبة قال في المعارف، وكان يعدل
بالصحابة وليس منهم.[١]
وأما
عن سلوكيته فقالوا: لم يزل مع خاله عبدالرحمن بن عوف مقبلاً ومدبراً في
أمر الشوري، وكان مع عثمان في الدار دلى أن قتل فانحدر إلى مكة، ولم يزل
بها موالياً لمعاوية حتى قال عروة بن الزبير: فلم أسمع المسور ذَکَرَ
معاوية إلا صلَّى عليه.[٢]
وذكروا
أنه كره بيعة يزيد بن معاوية، ولعل ذلك لما قال ابن قتيبة في المعارف:
وكان المسور قال: إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر. فبلغه ذلك فكتب إلى أمير
المدينة فجلده الحد، فقال المسور:
أيشربُها صرفاً يفکّ ختامَها أبو خالدٍ ويُجلدُ الحدّ مسورُ[٣]
وفي ترجمته في الاستيعاب نقل ابن عبدالبر عن مالك بن أنس أنه قال: بلغني أن المسور بن مخرمة دخل على مروان فجلس معه وحادثه،
ــــــــــ