علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٣ - سد الأبواب إلا باب علي
ونحن أيضاً نقول: وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله تعالى.
وعلىضوء جميع ما تقديم يمكننا تصديق ابن أبي الحديد في قوله في شرح النهج: سدّ الأبواب كان لعلي، فقلبته البكرية إلى أبي بكر.[١]
وإلى القارئ قائمة بالمصادر التي ذكرت الحديث وما يمت إليه، وكلها مصادر غير شيعية:
١ـ سنن الترمذي.
٢ـ تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي ١٣/١٧٣ ـ ١٧٤، الصاوي بمصر.
٣ـ مسند أحمد ١/ ١٧٥، ٣٣١، ٢/٢٦، ٤/٣٦٩، مصر الأولي.
٤ـ مصابيح السنة للبغوي، ص ٢٠٢.
٥ـ مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي ٣/٢٤٥ ـ ٢٤٦.
٦ـ فتح الباري لابن حجر ٨/١٤ ـ ١٦.
٧ـ عمدة القارئ للعيني ٧/٥٩٢.
٨ـ إرشاد الساري للقسطلاني ٦/٤٨ ـ ٨٥،أفست عن طبعة بولاق سنة ١٣٢٥ هـ.
٩ـ كنز العمال ١٢/٢٠٠ ـ ١٢٠،٢١٥، ١٥/٩٦. حيدر آّاد ط الثانية.
١٠ـ السنن الكبرى للبيهقي ٢/٣٤٤، ٧/٦٥، حيدر آباد.
ــــــــــ
[١] شرح نهج البلاغة ٣/١٧ الطبعة المصرية الأولى.