علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥٤ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
وروى
ابن الجوزي في كتابه الموضوعات بسنده إلى أبي عمار المروزي يقول: قيل لأبي
عصمة نوح بن أبي مريم المروزي: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل
القرآن سورة سورة، وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: إني رأيت الناس أعرضوا
عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فوضعت هذا الحديث
حسبة.[١]
وذكر ابن الجوزي حديث في الموضوعات في عدة مواضع، وأغلظ فيه القول.
وقال الحاكم: أبو عصمة مقدّم في علومه إلا أنه ذاهب الحديث بمرّة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة.[٢]
وقال أيضاً: لقد كان جامعاً، رُزق كل شيء إلا الصدق، نعوذ بالله من الخذلان[٣]
.
ونحن نقول أيضاً: نعوذ بالله من شرّهكذا إنسان.
ولنختم بهذا بحثنا عن المصادر التي روت الحديث مسنداً.
أما من روى الحديث مرسلاً وعزاه إلى غيره فهم جماعة:
أولاً: الهيثمي في مجمع الزوائد، فقد رواه أولاً:
عن أبي سعيد لاخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله]
ــــــــــــ
[١] الموضوعات ١/٤١.
[٢] تهذيب التهذيب ١٠/٤٨٨.
[٣] المصدر السابق ١٠/٤٨٨.