علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥٣ - المحاولة الأولى إلحاق الاستثناء في آخر الحديث بلفظ
سندالحديث (الثاني) عند الترمذي فلا حاجة إلى النظر في بقية رجال السند، وذلك يكفي في سقوط سند الحديث عن الاعتبار.
الرابع عشر: وممن روى الحديث مسنداًابن قتيبة في (الإمامة والسياسة).
أخرجه
في أول كتابه،وهو أول حديث فيه فقال: حدَّثنا ابن أبي مريم، قال: حدَّثنا
أسد بن موسى، قال: حدَّثنا وكيع عن يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي عن علي بن
أبي طالب كرَّم الله وجهه، قال: كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم، فأقبل أبوبكر وعمر رضي الله عنهما فقال: هذان سيِّدا كهول
أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لاتخبرهما يا علي.
ويكفي في سقوط الحديث بهذا الإسناد روايةابن أبي مريم له فاقرأ ما قيل فيه:
ابن
أبي مريم هو نوح أبو عصمة الجامع. قال ابن حبان:وكان ممن بقلِّب
الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات، لايجوز الاحتجاج به
بحال.[١]
وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الحاكم: وضع أبو عصمةحديث فضائل القرآن الطويل.[٢]
ــــــــــــ
[١] المجروحين ٤/٤٨.
[٢] ميزان الاعتدال ٤/٢٧٩.