علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٧ - الفضيلة الثانية كونها سيدة نساء العالمين
فيما أحصيت ـ ولا أدَّعي الاستقراء التام ـ قد بلغت عشرين صورة، وإليك عرضها بإيجاز:
١ـ
فاطمة سيبِدة نساء العالمين: عن ابن عباس وعائشة وبريدة الأسلمي وعمران بن
حصين وعبدالرحمن بن أبي ليلى وجابر بن سمرة، كلهم رووه مرفوعاً عنه.
والحديث بروايةعائشة: يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيِّدة نساء العالمين، وسيِّدة نساء المؤمنين، وسيِّدة نساء هذه الأمة.[١]
وبرواية عبدالرحمن بن أبي ليلى: فاطمة سيَِّدة نساء العالمين بعد مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد.[٢]
وهكذا في أحاديث بقية الصحابة. وتجد أحاديثهم في المصادر التالية:
١ـ طبقات ابن سعد ٨/٢٧ ط دار صادر، بيروت.
٢ـ الاستيعاب: في ترمتها، ٤/١٨٩٤ ط دار الجيل، بيروت سنة ١٤١٢ هـ.
٣ـ الإصابة: في ترجمتها، ٨/٢٦٦ ط دار الكتب العلمية، بيروت سنة ١٤١٥ هـ.
٤ـ أسد الغابة: في ترجمتها.
٥ـ تفسير القرطبي٤/٨٣.
ـــــــــــــ
[١] المستدرك للحاكم ٣/١٥٦. تلخيص المستدرك للذهبي، وقد صحَّحاه معاً
[٢] المصنف لابن أبي شيبة ١٢/١٢٧.