علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٥ - الفضيلة الأولى
وقال
فيه أيضاً: أنت سيِّد في الدنيا سيِّد في الآخرة، حبيبك حبيبي، وحبيبي
حبيب الله، وعدوّك عدوّي، وعدوّي عدو الله، والويل لمن أبغضك بعدي.[١]
وقال فيه: «إنه سيِّد العرب» كما روته عائشة.[٢]
ولئن قال في حقها: فاطمة روحي التي بين جنبي.[٣]
وقال فيها أيضاً: منوط لحمها بدمي ولحمي.[٤]
فقد
قال في حق علي: هذا أخي وابن عمي وختني،لحمي ودمي وشعري، هذا أبو السبطين
الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، هذا مفرِّج الكروب عني، هذا أسد الله
وسيفه في أرضه على أعدائه، على مبغضيه لعنة الله ولعنة اللاعنين، والله منه
بريء، فمن أحبَّ أن يبرأ من الله ومني فليبرأ من علي، وليبلِّغ الشاهد
الغائب[٥].
وهكذا نجد كثيراً من الأحاديث المتشابهة في حق كل من الزوجين الكريمين، حتى إنه لم يترك أي مجال لخوض في مسألة التفاضل،
ــــــــــــــ
[١] المستدرك ٣/١٢٨ وتلخيصه للذهبي، وصحَّحه الحاكم على شرط الشيخين، إلا أن الذهبي مع تسريحه بوثاقة رواته قال: فهو مُنْكر(؟!)
[٢] نفس المصدر ٣/١٢٤.
[٣] الروضة الندية،ص ١٤ ط الخيرية.
[٤] لسان العرب ٧/٣٢٦ ط مصر.
[٥] ذخائر العقبى، ص ٩٢، أخرجه من حديث أنس وقال: وقد أخرجه أبوسعيد في شرف النبوة.