علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٤ - الفضيلة الأولى
الخصائص، فالبحث في ذلك نافلة من غير طائل.
على
أنه ورد في كل من الزوجين الطاهرين من الحديث ما يزيل الفوارق ويزيد
الحقائق، ولايدع مجالاًللخوض في مسألة المفاضلة، مع وضوح المشابهة
والمماثلة.
فلئن جاء في حق الزهراء: «فاطمة بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها» ونحوه[١]. فقد جاء في حق علي: علي مني بمنزلة رأسي من جسدي.[٢]
وفيه: من أحبَّ عليًّا فقد أحبَّني، ومن أبغض عليًّا فقد أبغضني، ومن آذى عليًّا فقد آذاني، ومن أذاني فقد آذى الله.[٢]
ولئن قال في حقها: فاطمة سيدة نساء العالمين، وسيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء المؤمنين[٣]، وسيدة نساءأهل الجنة.[٤]
فلقد قال في حق علي: إنه سيِّد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجَّلين.[٥]
ــــــــــــ
[١] صحيح مسلم: فضائل الصحابة، في باب فضائل فاطمة. سنن الترمذي في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم.
[٢] ذخائر العقبى، ص ٦٣.
[٣] المستدرك للحاكم ٣/١٥٦.
[٤] نفس المصدر ٣/١٥١. سنن الترمذي، باب فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم. وغيرهما.
[٥] المستدرك ٣/١٣٨. تاريخ ابن عساكر (ترجمة الإمام) ٢/٢٥٨.