علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٦ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
ولم أجشم القارئ عناء البحث عنه، لذلك ذكرت كتاب أبي الفيض، أفاض الله عليه شأبيب الرحمة، لأنه طبع ثلاث مرات فيما أعلم[١]، ويمكن الحصول عليه، فهوأقرب منالاً من غيره.
كما
يوجد غير الكتابين المذكورين ـ العقبات وفتح الملك لعلي ـ من الكتب التي
تخص الحديث المذكور، لكنها لم تبلغ شأوالكتابين المذكورين، على ما فيها من
جهد مشكور وأجر المؤلفيها مذخور.
ومن لم يتمکّن من تحصيل أحد الكتب
المختصة بهذا الحديث المذكور،فعليه بمراجعة المصادر الآتية التي ذكرت هذا
الحديث، وكلّها مصادر غير شيعية إمعاناً في التحقيق، وليرضى بها
العدووالصديق، ثم ليعطف على ابن الجوزي وأضرابه، من متابعيه
وأذنابه،وليمعن النظر في حسابه،حيث أطال الكلام حول الحديث من غير طائل،
وختم قوله بزيف الباطل، إذ قال: والحديث لا أصل له.
ولنختم الآن الكلام
بقول الحافظ العلائي، وهومنقول في جملة من المصادر، ومنها اللئالي المصنوعة
للسيوطي، حيث قال: ولم يأت كل من تكلّم في هذا الحديثوجزم بوضعه بجواب على
هذه الروايات الصحيحة عن ابن معين ـ حيث نقل تصحيحه للحديث من عدة طرق ـ
ومع ذلك فله شاهد رواه الترمذي في جامعه عن إسماعيل بن موسى الفزاري عن
محمد بن
ــــــــــــــ
[١] أولاها بالقاهرة سنة ١٣٥٤ هـ بالمطبعة الإسلامية بالأزهر، والثانية سنة ١٣٨٩ هـ بمصر أيضاً ملحقاً بكتابه البرهان الجلي في تحقيق النتساب الصوفية إلى على، والثالثة في النجف الأشرف سنة ١٣٨٨ هـ بالمطبعةالحيدرية.