بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٠٣ - مسئله هشتم بدنبال جملات متعدد آمدن استثناء و اقوال علماء در آن
قوله: عدم ظهوره فى واحد منهما: ضمير در « ظهوره » به كلام و در « منهما » به خصوص اخيره و جميع راجع است.
قوله: و ان كان رجوعه الى الاخيرة: كلمه « ان » وصليّه بوده و ضمير در « رجوعه » به استثناء برمىگردد.
قوله: على كلّ حال: چه استثناء به خصوص اخيره راجع بوده و چه بجميع.
قوله: لوجود ما يصلح للقرينة: مقصود از آن استثناء مىباشد و اين عبارت علّت است براى مجمل بودن كلام.
قوله: فلا ينعقد لها ظهور فى العموم: ضمير در « لها » به جملات راجع است.
قوله: اصالة العموم فيها: ضمير در « فيها » به جملات متعدّده عود مىكند.
قوله: لم يتكرّر ذكره: يعنى ذكر موضوع.
قوله: و قد ذكر فى صدر الكلام: ضمير نائب فاعلى در « ذكر » به موضوع برمىگردد.
متن: فان كان من قبيل الاوّل فهو ظاهر في رجوعه الى الجميع لأنّ الاستثناء انّما هو من الموضوع باعتبار الحكم، و الموضوع لم يذكر الّا في صدر الكلام فقط، فلا بدّ من رجوع الاستثناء اليه، فيرجع الى الجميع. و ان كان من قبيل الثاني، فهو ظاهر في الرّجوع الى الاخيرة، لانّ الموضوع قد ذكر فيها مستقلّا فقد اخذ الاستثناء محلّه، و يحتاج تخصيص الجمل السّابقة الى دليل آخر مفقود بالفرض، فيتمسّك باصالة عمومها. و امّا ما قيل: انّ المقام من باب اكتناف الكلام بما يصلح لان يكون قرينة، فلا ينعقد للجمل الاولى ظهور في العموم- فلا وجه له، لأنّه لمّا كان المتكلّم حسب الفرض قد كرر الموضوع بالذّكر، و اكتفى باستثناء واحد، و هو يأخذ محلّه بالرّجوع الى الاخيرة، فلو أراد ارجاعه الى الجميع لوجب أن ينصب قرينة على ذلك و الّا كان مخلّا ببيانه.
و هذا (القول الرّابع) هو ارجح الاقوال، و به يكون الجمع بين كلمات العلماء: فمن ذهب الى القول برجوعه الى خصوص الاخيرة، فلعلّه كان ناظرا الى مثل