بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥١٧ - باب پنجم مبحث عام و خاص
اطلاق مىكنند پس در مثال مذكور به « الرّجال » هم موضوع حكم اطلاق شده و هم متعلّق آن گفته شده و هم نام مكلّف بايشان گفته مىشود.
قوله: او انّه اللّفظ الخ: ضمير در « انّه » به خاصّ راجع است.
قوله: بعد ان كان اللّفظ فى نفسه شاملا له: ضمير در « له » به بعض الافراد راجع است مثال آن مانند:
اكرم الرّجال الّا زيدا، زيد در مقابل « الرّجال » خاصّ است و لذا اخراج آن از تحت « الرّجال » بملاحظه خروج حكمى است يعنى آنرا از حكم « الرّجال » خارج كردهايم نه از موضوع آن از اينرو باين اخراج اصطلاحا تخصيص گويند.
قوله: و هو ان يكون اللّفظ من اوّل الامر الخ: يعنى در تخصّص معناى لفظ موضوعا خارج است مثلا وقتى مىگويند « اكرم العالم لا الجاهل» جاهل از موضوع عالم خارج است نه آنكه صرفا حكم عالم شاملش نشود.
متن: اقسام العام:
ينقسم العام الى ثلاثة أقسام باعتبار تعلّق الحكم به:
١- ( العموم الاستغراقي)، و هو أن يكون الحكم شاملا لكلّ فرد فرد، فيكون كلّ فرد وحده موضوعا للحكم، و لكلّ حكم متعلّق بفرد من الموضوع عصيان خاصّ نحو (أكرم كلّ عالم).
٢- ( العموم المجموعي)، و هو أن يكون الحكم ثابتا للمجموع بما هو مجموع فيكون المجموع موضوعا واحدا، كوجوب الايمان بالائمّة، فلا يتحقّق الامتثال الّا بالايمان بالجميع.
٣- ( العموم البدلي). و هو أن يكون الحكم لواحد من الافراد على البدل، فيكون فرد واحد فقط- على البدل- موضوعا للحكم، فاذا امتثل في واحد سقط التّكليف، نحو اعتق آية رقبة شئت.
فان قال قائل: إنّ عدّ هذا القسم الثّالث من أقسام العموم فيه مسامحة