بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠٧ - شرح دلالت تنبيه
قوله: لانّها كما تقدّم: ضمير در « لانّها » به دلالت اقتضاء راجع است.
قوله: او صحّته عليها: ضمير در « صحّته » به كلام و در « عليها » به دلالت اقتضاء راجع است.
قوله: فنبّه عليه: ضمير در « نبّه » به متكلّم و در « عليه » به امر راجع است.
قوله: موعدا له مع المخاطب: ضمير در « له » به متكلّم راجع است.
قوله: لينبّهه على حلول الموعد: ضمير فاعلى به « متكلّم » و ضمير مفعولى به « مخاطب » برمىگردد.
قوله: من نومه حينئذ: يعنى حين طلعت الشّمس.
قوله: لبيان لازم الفائده: مقصود از « فائده » فائده خبر و از « لازم فائده خبر» علم متكلّم به واقع نسبت مىباشد.
قوله: لبيان انّه عالم بصومه: ضمير در « انّه » به متكلّم و در « بصومه » به مخاطب راجع است.
متن: ٢- ما اذا اقترن الكلام بشيئ يفيد كونه علّة للحكم او شرطا او مانعا أو جزءا، أو عدم هذه الامور. فيكون ذكر الحكم تنبيها على كون ذلك الشّيئ علّة أو شرطا او مانعا أو جزءا او عدم كونه كذلك.
مثاله قول المفتي: « أعد الصلاة» لمن سأله عن الشّكّ في أعداد الثّنائيّة فانّه يستفاد منه أنّ الشّكّ المذكور علّة لبطلان الصّلاة و للحكم بوجوب الاعادة.
مثال آخر قوله عليه السّلام: « كفّر » لمن قال له: « واقعت أهلي في نهار شهر رمضان»، فانّه يفيد أن الوقاع في الصّوم الواجب موجب للكفّارة.
و مثال ثالث، قوله: « بطل البيع» لمن قال له: « بعت السّمك في النّهر» فيفهم منه اشتراط القدرة على التّسليم في البيع.
و مثال رابع قوله: « لا تعيد» لمن سأل عن الصّلاة في الحمّام، فيفهم منه عدم مانعية الكون في الحمّام للصّلاة ... و هكذا.
٣- ما اذا اقترن الكلام بشيئ يفيد تعيين بعض متعلّقات الفعل، كما اذا