بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٢٦ - حكم اينقسم از جملات شرطيه
موصوف آمده نظير: اكرم العالم العادل.
قوله: او احد قيود الموضوع: مثل ان جاء الفقير فى ليلة الجمعة فتصدّق اليه.
موضوع مجئى فقير بوده كه قيدش « فى ليلة الجمعة» است حال اگر قيد منتفى شد مثلا فقير در شب شنبه آمد قطعا وجوب تصدّق خاصّ كه در اينكلام بواسطه متكلّم انشاء شده و آنرا مقيّد به موضوع خاصّ و محدود نموده نيز منتفى مىباشد باين معنا كه از ابتداء چنين حكمى جعل و انشاء نگرديده تا حكم بانتفائش نمائيم و حاصل آنكه:
اگر مقصود از حكم شخص باشد چون از ابتداء امر مقيّد بموضوع و با در نظر گرفتن قيود آن جعل شده پرواضح است در صورت انتفاء موضوع يا يكى از قيود معتبره اصلا حكمى نبوده تا بانتفائش حكم نمائيم بلكه بايد بگوئيم موضوع منتفى است.
متن:
المناط فى مفهوم الشّرط
انّ دلالة الجملة الشّرطيّة على المفهوم تتوقّف على دلالتها- بالوضع أو بالاطلاق- على أمور ثلاثة مترتّبة:
١- دلالتها على الارتباط و الملازمة بين المقدّم و التّالي،
٢- دلالتها- زيادة على الارتباط و الملازمة- على أنّ التّالي معلّق على المقدّم و مترتّب عليه و تابع له، فيكون المقدّم سببا للتّالي. و المقصود من السّبب هنا هو كلّ ما يترتّب عليه الشّيئ و ان كان شرطا و نحوه، فيكون أعمّ من السّبب المصطلح في فنّ المعقول.
٣- دلالتها- زيادة على ما تقدّم- على انحصار السّببيّة في المقدّم، بمعنى انّه لا سبب بديل له يترتّب عليه التّالي.
و توقّف المفهوم للجملة الشّرطيّة على هذه الامور الثّلاثة واضح، لانّه لو كانت