تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٦٤
للأولياء الذين هم أهل اللطائف و الرقائق و الحقائق. فهي مقام الأنبياء و إن كان لكل من الأخيرين عين و حق و الاعتبار متفاوت (*).
[٥١] ص ٧٩ س ٢١ قوله: و الفرق بين الاعتبارين كالفرق بين الإجمال و التفصيل، كما بين الحد و المحدود. و كالفرق بين الوجود الذهني العلمي و الوجود العيني الشهودي. و بون ما بين علم اليقين و بين عين اليقين (*).
[٥٢] ص ٧٩ س ٢١ قوله: إذا برز باطنه إلى عالم الآخرة- و الفرق بين الاعتبارين كالفرق بين الإجمال و التفصيل، كما بين الحدود و المحدود. و كالفرق بين الوجود الذهني و الوجود العيني الشهودي. و بون ما بين علم اليقين و بين عين اليقين.
[٥٣] ص ٨٠ س ١٨ قوله: فلا احساس- هذا هو خلاف الحقّ بل لها احساس ظاهري يكون أن يبلغ درجة الباطن.
[٥٤] ص ٨١ س ٩
قوله سبحانه في القدسي: «ما وسعني أرضي و لا سمائي و لكن وسعني قلب عبدي المؤمن»
و لقد نظمت في الساعة بأبلغ بيان فقلت فيه:
آفريننده أشياء در خود
مجمع جامع أشياء باشد
بى نهايت كند او خلق و دلش
مىنگنجد، ز چه آيا باشد
جمع أضداد سرشت گل اوست
ضيّق و واسع از اينجا باشد