تلخيص المحصل - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٢٢ - فصل فى الاشارة الى عمدة مذهب الامامية
إسماعيل ما لم يرتضه منه، فجعل القائم مقامه موسى، فسئل عن ذلك؟ فقال: «بدا للّه في أمر اسماعيل». و هذه رواية و عندهم أنّ الخبر الواحد لا يوجب علما و لا عمدا.
و أمّا التقيّة فانّهم لا يجوّزونها إلّا لمن يخاف على نفسه او على أصحابه، فيظهر ما لا يرجع بفساد في أمر عظيم دينىّ. أمّا إذا كان بغير هذا الشرط فلا يجوّزونها.
و المصنّف اقتصر في باب الامامة على إيراد أقوال بعض الشيعة، و لم يورد أقوال الغلاة و لا الباطنيّة، و لم يورد أقوال الخوارج، و لا أقوال أهل السنة و الجماعة.
و لمّا التزمنا تلخيص كلامه في هذا الكتاب فقط فلنقطع الكلام، حامدين للّه تعالى، و مصلّين على نبيّه و آله، عليهم السّلام، و مستغفرين عمّا جرى على قلمنا ممّا لا يرضى اللّه سبحانه به، به و رسوله محمد المختار.
قال الشارح و رحمه اللّه: قد فرغت من تسويده، فى السابع عشر، من شهر صفر، لسنة تسمع و ستين و ستّمائة.