الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٩٦ - ديوان أمير مازندراني
في ١٠٥٦ فيظهر وفاته بعد التاريخ و قد ترجمه النصرآبادي في (نر ٦- ص ١٥٩) و ذكر وفاته في دكن و وصيته إلى الرجل الصالح الموسوم بميرزا أسد و المتخلص عريان فحمل هو أثاثه إلى إيران و سلمها إلى ورثته بشهادة جمع أنا واحد منهم، و أورد شعره الفارسي في (تش- ص ١٨٦).
ديوان محمد خالة البغدادي
كما في (تش- ص ١٦٨) مر بعنوان خاله في ص ٢٨٥
ديوان محمد خجندي
جاء شعره في (پژمان- ص ٩٨ و ٥٥٣) بعنوان محمد تركستاني و مر خجندي
٦٥٠٣: ديوان محمد خراساني
ترجمه في (مجن ٤- ص ٢٨٠ و ص ١٠٦) و ذكر أنه أخذ الطريقة من المولى محمد التبادكاني المذكور في ص ٩٩٣ كان صائم الدهر و حج ماشيا و ذكر شعره و مر درويش محمد خراساني
ديوان محمد خلقي
و هو الميرزا محمد بن المير يوسف المذكور في ص ٣٠٠
ديوان محمد خلوص
ذكر في (نتايج- ص ٢٢٣) و مر في ص ٣٠١
ديوان محمد خليفة
مر بعنوان عاجز سرابي
ديوان محمد خندان
الخطاط في خراسان ترجمه في (مجتس ٦- ص ١٤٨) و أورد شعره
ديوان شاه محمد دارابجردي
المذكور بعنوان شاه دارابجردي ص ٤٩٧ ترجم في صبح گلشن و ذكر أنه من العلماء و نزل إلى بلاد الهند و استشهد فيها و كان يتخلص في شعره شاه و ذكره النصرآبادي في (نر ٦- ص ١٨٦) بعنوان ملا شاه محمد الدارابي و ذكر أنه كان سنين في طلب العلم و هاجر إلى بلاد الهند قبل سنين و كان يرسل منها إلى جيرانه و غيرهم من سائر الناس و الفقراء أموالا كثيره حتى رجع من الهند هذه السنة (و تأليف التذكرة حدود ١٠٨٣) و هو يصل بره و إحسانه إليهم كما كان في الهند و هو مشغول بتأليف تذكره الشعراء و له اطلاع بالعلوم و ذكر بعض شعره، و لم يذكر بقية أحواله و كأنه رجع أيضا إلى الهند و استشهد فيها بعد التاريخ كما في صبح گلشن فهو مقدم قليلا على المولى شاه محمد الإصطهباناتي