الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٦١ - ديوان أمير مازندراني
٥٧٣٣: ديوان قاري تبتي
و اسمه غازي و تخلصه قاري كما مر في ص ٧٨٣ عن (نر ٣- ص ٦٠).
٥٧٣٤: ديوان قاري هندي
طبع بلاهور في ٤٦٨ ص. في ١٩٢٣ م. مع مقدمه في أحوال الشاعر لعبد الحكيم خان.
ديوان قاري يزدي
و اسمه محمود صاحب ديوان ألبسه المذكور في ص ٨٩ و قال براون في ٤: ١٦٠ أنه مات ٩٩٣ و هو غلط لما ذكرناه هناك.
ديوان قاسم
فارسي يوجد في مكتبة راجه فيضآباد كما في فهرسها المخطوط. و طبع ديوان قاسم بلكهنو في ٨١ ص. في ١٢٩٤- ١٨٧٧ م. و لعله أحد الآتيين بعد هذا.
٥٧٣٥: ديوان قاسم أردبيلي
هو ابن فائض أردبيلي المذكور في ص ٨٠٥. توجد أشعاره في جنگ كتابته ١٠٨١ في مكتبة دهخدا بطهران.
ديوان قاسم أردستاني
كما في (تش- ١٨٥) و (مسرت- ص ١١٤) راجع ديوان قاسمي أردستاني، و قاسم قمي.
٥٧٣٦: ديوان قاسم أنوار
هو معين الدين علي بن نصير بن هارون أبي القاسم الحسيني التبريزي المعروف بقاسمي كما ذكر في المقدمة المنثورة لمثنوية أنيس العارفين. كان يتخلص أنوار و قاسم. ولد بسراب تبريز، في ٧٥٧ و تلمذ على الشيخ صدر الدين الأردبيلي ابن الشيخ صفي جد الصفوية فلقبه بقاسم الأنوار. و ساح بلاد قزوين و گيلان و مازندران و گرگان و سمرقند و كرمان. و صاحب الشاه نعمة الله بماهان. و كان عارفا بالتصوف و يميل إلى الحروفية. و سكن هرات مدرسا واعظا إلى أن اغتيل شاه رخ في ٨٣٠ بيد أحمد لر الحروفي، فأمر شاه رخ بانسداد المدارس و تخريب الخانقاهات و نفي العلماء و منهم قاسم الأنوار هذا، فنفاه إلى سمرقند، و بعد رجوعه سكن خرجرد جام و توفي هناك ٨٣٧. له أنيس العاشقين كما مر أو أنيس العارفين كما في (دجا ص- ٣٠٤) و مقامات العارفين الموسوم تذكره الأولياء و ترجم في سلسلة النسب صفوية و نفحات الأنس و (مجن ١ ص ٦ و ١٨٣) و (خيال- ٦٣) و (حسيني: ٢٦٥) و (تش- ص ٢٨) و (عشاق- ص ١٥٨) و (لس- ص ٢٦٤) و (نتايج: ٥٥٧) و (مع ٢: ٢٧) و هدية العارفين ١، ٧٣١ و ريحانة الأدب، و ديوانه عرفاني توجد في (سپهسالار- ٢٠٢) و ثلاث نسخ