الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣٨ - ديوان أمير مازندراني
٥٦٢١: ديوان فضولي بغدادي
و اسمه محمد بن سليمان من قبيلة بيات. ولد بكربلاء حدود ١٤٩٨ م «١». نشا ببغداد و نسب إليها. و يلقبه الأتراك رئيس الشعراء و هو عندهم عديل سنان پاشا. و عند الفرس له مكانة عظيمة و له شعر عربي أيضا. و له بلاغة في اللغات الثلاث. قال في (تس ٥- ص ١٣٦) لم يخرج من بغداد شاعر أحسن منه. و قال في (خص ٧- ص ١٠٣) إنه ذهب مع إبراهيم خان إلى بغداد و لما فر هذا من السلطان سليمان خواندگار سكن فضولي الحلة و اكتسب العلم هناك، و له ثلاثون ألف بيت من الشعر رأيته بخطه. و قال في (نر ١٥- ص ٥١٩) إنه اثنى عشري المذهب و أورد معمياته و كذا في (هفت- ص- ١٢٢) قال المستر براون في (ج ٤- ص ١٨٥) إنه مات ٩٧٠ ١٥٦١ م نقلا عن المستر گيب. و قال العزاوي في العراق بين الاحتلالين- ج ٤ ص ٩٨ إنه يتبع الحروفية و الغلاة و لغته الآذرية و نقل عن گلشن شعراء وفاته في ٩٦٣ بالطاعون. و لكن جاء تاريخ وفاته على ظهر ديوانه المطبوع ٩٧٥ عن خمس و ستين سنة من عمره. و ترجم أيضا في (دجا- ص ٣٠٠) و الكاكائية في التاريخ و ألف كل من سليمان نظيف و هاشم ناهيد و كوپرلي فؤاد و الدكتور عبد القادر فراخان في أحوال فضولي رسائل تركية مستقلة طبعت الأخيرة بأستانبول مع تصاوير في ١٩٤٩ م. و أما آثاره بالتركية: فديوانه التركي طبع ببولاق و على هامشه بحر طويل لنباتي القراچهداغي. و طبع بتبريز مع مقدمه في ١٢٦٦. و بنگ و باده مثنوي توجد في (سپهسالار) كما في فهرسها (ج ٣ ص ٢٥٩) و ترجمه چهل حديث جامي و أما بالفارسية: فديوانه الموجود عند (دهخدا) و (المكتبة المرادية) كتبت في ٩٥٩ و مكتبة خالص أفندي و مكتبة عباس العزاوي ببغداد و مثنوي رند و زاهد المطبوع بطهران ١٢٧٠ بعنوان بحث رند و زاهد و إستانبول ١٩٤٠ م و أنقرة في ١٩٥٦ م مع مقدمه لكمال أديب كوركچي اوغلو في ٨٠ ص و عشق و روح المطبوع بإيران ١٣٠٣ و صحت و مرض نثرا توجد عند عبد العلي طاعتي الرشتي بطهران، و طبع ترجمتها بالتركية كما في تاريخ العراق للعزاوي ٤: ١٠١ و أنيس القلب قصيدة شينية في ١٣٣ بيتا في قبال شينية الخاقاني و خسرو الدهلوي و الجامي و عرفي. كذا في كشف الظنون و روح و بدن قصة فارسية عرفانية يشبه حي بن يقظان توجد في