الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٩٣ - ديوان أمير مازندراني
كان أمين الإنشاء لسعادت علي خان يمين الدولة حاكم منطقة الأود له خط جيد أورد بعض شعره في (گلشن- ص ١٨٦)
٢٢٩٥: ديوان رونق هندي أو شعره
و هو سهراب بيك من شعراء عالمگير، ترجمه و أورد شعره في (خوشگو) و لعله المذكور في (حسيني- ص ١٣٤) و قال كان يتخلص سابقا سمندر فبدله إلى رونق
٢٢٩٦: ديوان رونقي بافقى أو شعره
و اسمه محمد زمان ولد ببافق و سكن مريمآباد يزد في أواخر العهد الصفوي ترجمه و أورد شعره في (تش يز- ص ٢٩٢)
٢٢٩٧: ديوان رونقي بخاري أو شعره
كان ينظم على طريقة القدماء كذا وصفه و أورد شعره في (خوشگو)
٢٢٩٨: ديوان ملا رونقي همداني
ترجمه النصرآبادي في (نر ٩ و ١٣ ص ٢٥٧ و ٤٧٩) و ذكر مسافرته إلى الهند و مشاعرته بها مع أختري اليزدي نزيل الهند، قال و رجع إلى العراق ثم عاد إلى الهند و بها توفي، و أورد جملة من أشعاره و قال في ميخانه ٣- ص ٥٤١ كان تلميذ شراري و رأيته في (١٠٢٥) و كان عمره (٢٧ سنة) و قد جاء من إيران أخيرا و كان متينا و ديوانه يشتمل إذ ذاك على (٣٥٠٠ بيت) و نقل في الحاشية عن سراج وفاته في (١٠٣١) و نقل أيضا عن مخزن الغرائب أنه جاء إلى الهند في عهد شاه جهان و إنه كان ماهرا في الموسيقى ثم قال إن تاريخ وفات رونقي ينافي ذلك، و لعله شاعر آخر بهذا الاسم و نقل عن نشتر عشق أنه من أقرباء أختري و أبي طالب كليم، جاء الهند و رجع في (١٠٢٦) ثم جاء ثانيا و بها مات (١٠٢٧) و جاءوا به إلى النجف و كان ماهرا في الموسيقى و قال في (خز- ص ٣٠٩) تاريخا لوفاته:
رقم زد از پى تاريخ رونقي كلكم: به كاوش مژه از هند تا نجف آمد ١٠٢٧
و ترجمه في (خوشگو) و (حسيني- ص ١٣٤) و أورد شعره في (نر ٩ و ١٣- ص ٢٥٧ و ٤٧٩) و (تش- ص ٢٥٦) و (تغ- ص ٦٠) و (روشن- ص ٢٦٥) و (پژمان ص ١٥٨) و قاموس الأعلام التركية و عنه في الريحانة و أورد شعره في گلستان مسرت- ص ٥٣٥
ديوان روني
مر بعنوان أبي الفرج الروني