الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٢ - ديوان أمير مازندراني
محمد نور كمال رأيت المديح في گنجينه گران مايه الموجود في مكتبة (فخر الدين النصيري) بطهران
١٢٤٤: ديوان جلوه أصفهاني
و هو الميرزا أبو الحسن الحكيم المتأله بن الأديب الماهر السيد محمد الطباطبائي الأصفهاني نزيل طهران و المتخلص بجلوة مؤلف الحاشية على الأسفار المذكور في (ج ٦ ص ١٩) طبع ديوانه في (١١٢ ص) على الحروف بطهران في (١٣٠٧ ش) و هو فارسي جمعه الميرزا علي خان رسولي و مقدمه طبعه في ترجمه الناظم لأحمد السهيلي مؤلف حصار ناي المذكور في (ج ٧ ص ٢٣) و ترجمه نفسه بقلمه مذكورة في نامه دانشوران (ج ١ ص ٥٢١) ذكر أنه ولد بأحمدآباد الگجرات (١٢٣٨) و أن والده السيد محمد المتخلص بمظهر من أحفاد الآقا رفيعا النائني و كانت وفاته في الجمعة سادس ذي القعدة (١٣١٤) و دفن بمقبرته الخاصة بجوار الشيخ الصدوق، و مادة تاريخه (بو الحسن) جلوه كنان شد سوى فردوس برين ١٣١٤)
١٢٤٥: ديوان جلي
و اسمه أبو تراب له قطعات شعبية كثيره طبع بعضها بعنوان ترانهها في (٦٠ ص) في (١٣٦٥) بطهران يشتمل على الغزل و المثنويات و طبع له مثنوي كتاب إبراهيم اللطيفة في لزوم كسر الأصنام في هذا العصر في (٣٢ ص) أيضا بطهران في (١٣٧٢)
١٢٤٦: ديوان جم مشهدي أو شعره
و اسمه محمد شريف ذهب إلى الهند، و تقرب عند الميرزا جعفر آصف جاه خان أكبري، ثم شاه جهان و قتل في حروبه أورد شعره في (گلشن- ص ١٠٦)
ديوان جمال أردستاني
مر بعنوان ديوان پير جمال في (ص ١٦١)
١٢٤٧: ديوان جمال الدين أصفهاني
و هو جمال الدين محمد بن عبد الرزاق الأصفهاني الأديب الماهر في الشعر، و بيته كانوا ماهرين في صنعتي الصياغة و التصوير بأصفهان، و هو أول من دخل منهم في سلك الشعراء و بعده ابنه كمال الدين إسماعيل الأصفهاني أكثر شعرا منه لكن دولت شاه قال في (لت ٣) إن السلطان سعيد ألغ بيك گوركان، كان يرجح شعر جمال على كمال و كانا يمدحان آل خجند و آل ساعد و الملوك الخوارزمشاهية و له رثاء الحسين (ع) و لجمال الدين أربعة أبناء: كمال الدين إسماعيل (خلاق المعاني)