الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٦٨ - ديوان معز أو شعره
و فضله في (تس ٢- ٤٥).
٦٩٤٦: ديوان معز أصفهاني أو شعره
ترجمه معاصره النصرآبادي في (نر ٨- ص ٢١٠) و ذكر أنه من العرفاء و متولي أوقاف مزار بابا ركن الدين و بابا بيات بأصفهان، يصرفها في مريديه من الفقراء. و أورد غزله و مقطعه:
ز آه و ناله معز مىتوان به دوست رسيد دريغ كاهل جهان اين قدر نمىدانند
و الظاهر أنه متحد مع معز الدين محمد الذي نظم تاريخ وفات الميرزا حسن الشرواني في ١٠٩٩ فذكره في (نر ٩- ص ٢٦٨).
ديوان معز أصفهاني
من تبارزه عباسآباد راجع معز تبريزي.
ديوان معز أصفهاني أو شعره
كان تخلصه فيضي كما مر في ص ٨٥٤.
٦٩٤٧: ديوان معز تبريزي
نزيل عباسآباد أصفهان ترجمه في (دجا- ص ٣٥٠) و ذكر أنه فر من سطوة إبراهيم شاه ابن أخ نادر شاه إلى حيدرآباد الهند و بها توفي ١١٨٢ و أورد مطلعين له، و لم ينقل ترجمته عن إحدى المصادر و لا أدري مم أخذ كلامه و الصحيح ما ترجمه معاصره آزاد البلگرامي في (خز- ص ٤٢٩) و ذكر أنه الميرزا معز الدين بن الميرزا حسن بن محمد صادق خان، كان جده من أهل بهار و هاجر هو بأمر الشاه عباس الماضي من تبريز إلى أصفهان و سكن بعباسآباد و أولاده بها و منهم العالم الفاضل الميرزا حسن والد الميرزا معز الدين فإنه فاق في العلم أقرانه و ألف رسائل في المعقول. و له شرح أبيات مثنوي للمولى الرومي فتوفي الميرزا حسن و لابنه معز الدين ست سنين فرباه على حسب وصية أبيه، الميرزا أبو سعيد من السلسلة المشكية بأصفهان و كل استفاداته العلمية كانت من أستاذه الآخوند شفيعا الطالقاني. و حصلت بينه و بين إبراهيم شاه ابن أخ نادر شاه صداقة تامة، و لما قام إبراهيم شاه للسلطنة في تبريز بعث فرمانا إلى الميرزا معز الدين إلى أصفهان و فوض إليه أمور العراق و فارس من العزل و النصب للحكام و غير ذلك و كان كذلك في مدة سلطنته سنتين. و بعد انقراض السلطان إبراهيم قام أعداء الميرزا معز الدين و حساده بإيذائه فذهب إلى شيراز معززا مكرما عند واليها مدة فاشتاق إلى سياحة البلاد فذهب إلى بندر الطاهري و ركب الجهاز، و بعد ابتلاء كثير ورد إلى بندر تته في ١١٦٧ و بعد تنقلاته في بعض بلاد الهند