الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٣٤ - ديوان أمير مازندراني
٦١٤٨: ديوان گلشن لكهنوي
و هو راجه جيالال كايتة أورد في (گلشن- ص ٣٤٩) شعره نقلا عن ديوانه
٦١٤٩: ديوان گلشن لكهنوي سنديلوي
و اسمه رأى گلاب تلمذ على قتيل أورد شعره في (گلشن- ص ٣٤٩) نقلا عن ديوانه الكبير
٦١٥٠: ديوان گلشن مشهدي
و اسمه علي أكبر بن محمد بن بمان علي اليزدي الأصل جاء جده إلى مشهد و نشا هو هناك و طبع ديوانه بمشهد خراسان في ١٣٧٢ بعنوان ديوان گلشن آزادى في ٣٠٢ ص مع فهرس و مقدمه في أحوال نفسه و هو صاحب جريدة آزادى التي انتشرت من ١٣٤٤ إلى ١٣٥٧ و نفاه والي خراسان دادور إلى كلات ثم رجع و له أشعار حماسية غير مطبوعة في ديوانه منها ما جاء في تاريخ جرائد ايران- ج ١- ص ١٤٧- ١٤٨ في رثاء كلنل محمد تقي خان الذي قام في خراسان لحماية الدستور الإيراني فقتلته حكومة طهران و ترجم أيضا في سخنوران نامي معاصر- ٢: ٢٢٢
٦١٥١: ديوان گلشني بردعي
إبراهيم بن محمد بن الحاج إبراهيم بن شهاب الدين البردعي ولد بها ٨٣٠ و تلمذ على عمه السيد علي و نزل تبريز و تلمذ على دده عمر روشني و بأمره بدل تخلصه هيبتي إلى گلشني و خلفه بعد موته و بعد ظهور الشاه إسماعيل في ٩٠٥ فر إلى مصر و نزل قبة المصطفى بالقاهرة، و بعد فتح مصر بيد السلطان سليم في ٩٢٢ أكرمه ثم نزل إستانبول و بها مات في ٨٤٠ و له قصائد عربية منها ما نظمه في قبال تائية ابن الفارض و ديوانه يشتمل على الفارسي و التركي و العربي و له مثنوي المعنوية الخفية نظمه في ٩١٢ في أربعين ألف بيت موجودة في (سپهسالار- ١٨٧) و له أزهار گلشن موجودة في (المجلس) كما في فهرسها ٣: ٥٩٣ فارسية و ترجمه في (دجا- ص ٣١٨- ٣٢٠) و ذكر ديوانه في كشف الظنون
ديوان گلشن يزدي
راجع گلشن أردكاني و گلشن مشهدي
٦١٥٢: ديوان گلشني شبستري التبريزي الفراء
ترجمه سام ميرزا في (تس ٥- ص ١٤٢) و قال إنه خياط الفراء في تبريز، و أورد شعره
ديوان گلشني شبستري
نائب القاضي في تبريز ترجمه في (دجا- ص ٣٢٠) نقلا