الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٣ - ديوان أمير مازندراني
فخر الدين هذا سنة تسع و تسعمائة و لا محالة سقطت مرتبة العشرات بينهما و الا لزم كون وفاته قبل زمان ولادة سام ميرزا و لهذا ليس الساقط لفظ العشرة أيضا، بل الساقط إما العشرون أو الثلاثون أو الأربعون، و لا يكون الساقط الخمسين للزوم كون الوفاة بعد التأليف فظهر أنه توفي إما في ٩٢٩ أو ٩٣٩ أو ٩٤٩ و ذكر أيضا أن له منظومة محمود و اياز و قال في (گلشن- ص ٣١٣) إنه كان يعظ بمسجد هرات.
٥٤٨٨: ديوان فخري قاجار
و اسمه علي قلي ميرزا إعتضاد السلطنة بن فتح علي شاه المولود حدود ١٢٣٧ كما ترجمه في (مع- ج ١ ص ٤١) و أورد قرب مائتي بيت من قصائده و مثنوياته. و ترجمه في (المآثر- ص ١٩٣) و ذكر أن له تصانيف و إنه توفي ليلة عاشوراء ١٢٩٨ و كان له مكتبة انتقلت إلى (سپهسالار).
٥٤٨٩: ديوان فخري گرگاني
و اسمه فخر الدين أسعد الجرجاني. ولد بگرگان و سافر إلى أصفهان مع طغرل بيگ. و هناك شرع في ٤٤٦ بنظم مثنوي ويس و رامين المترجمة من البهلوية بالفارسية «١». بأمر من أبي الفتح مظفر بن محمد حاكم أصفهان من طرف طغرل، و ذلك لأن رجال الحكم كانوا يتكلمون بالفارسية الدرية و لا يعلمون البهلوية التي كانت لغة عامة الناس في جنوب إيران و هي قصة غرامية بين ويس بنت ملك مرو و زوجة ويرو و بين رامين ابن أخيه و في المنظومة مصطلحات أدبية و نجومية و فلسفية و غيرها يظهر وقوف الناظم على علوم زمانه. و قد استظهر صادق هدايت تشيعه، و يمدح فيها السلطان طغرل بيك و الخواجة عماد الدين عميد الملك منصور الكندري، و مظفر بن محمد النيشابوري، و لم يذكر تخلصه في المنظومة و انما لقبه بالفخري شمس الدين قيس الرازي في المعجم في معايير أشعار العجم و عنه أخذ أصحاب التراجم و التذاكر مثل (تش- ص ١٥٥) و (مع ١: ٣٧٥) و قد رأى سنگلاخ نسختين من ديوانه و ذكرها في امتحان الفضلاء- ج ١ ص ١٢٢ و ج ٢ ص ٨٩ و قد عده في شاهد صادق من المتوفين