الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٣٦ - ديوان أمير مازندراني
عند السيد محمد علي داعي الإسلام في حيدرآباد دكن. و رأيت المجلد الثالث و الرابع منه في مكتبة (السماوي) لكن ما استفدت منه شيئا و لا أدري إلى من انتقل بعده. و المجلد الخامس و السادس رأيتهما في مجلد كبير كتب في عصر الشريف و على هامشه خطه، و قد كتب في آخر النسخة ما لفظه [هذا آخر ما خرج من شعر الشريف الأجل المرتضى ذي المجدين- إلى قوله- أطال الله بقاه و كبت أعداه.] و كتب السيد بخطه على هامش الصفحة ما صورته و لفظه [قوبل و صحح و لله الحمد و المنة] و هذان المجلدان شاملان لما أنشأه في عام ستة عشر و أربعمائة إلى ما أنشأه في آخر شهر رمضان من سنة اثنتين و عشرين و أربعمائة. و هذه النسخة رأيتها في طهران في مكتبة الأديب الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني المطبوع ديوانه أخيرا. و اليوم موجود عند ولده الحاج ميرزا محمد الثقفي بطهران في محلة پامنار و قد طبع أخيرا بمصر.
٥٠٥١: ديوان علمي خراساني أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (لط ٦- ص ١٥) و (روشن- ص ٤٦٦)
٥٠٥٢: ديوان علمي قزويني أو شعره
و هو المير ظهير الدين إبراهيم من سادات قزوين خلف أولاده و زوجته بقزوين و سافر إلى العراق و تلمذ عند المولى أحمد الأردبيلي و أخذ تخلص علمي منه ثم رجع إلى قزوين فرأى ولده المير ملكي و قد صار شاعرا فذا فكر راجعا مع ابنه إلى كربلاء ثم رجع إلى بغداد و ركب السفينة إلى البصرة و منها إلى بحرين و هرمز و كرمان ثم أصفهان فتقرب عند الشاه عباس الصفوي و سافر معه إلى مشهد ثم هرات، كذا ذكره و أورد شعره في (ميخانه- ص ٤٥٧)
٥٠٥٣: ديوان السيد علوي
هو ابن السيد حسين بن السيد سليمان بن السيد حسين بن السيد عبد القاهر بن السيد حسين التوبلي البحراني المولود حدود ١٢٨٠ و المتوفى نيف و أربعين بعد الثلاثمائة و الألف ذكر في مقدمه طبع كتابه دليل المتعبد و هو غير الروضة العلوية له في نظم وقايع الطف بلسان الحسكة المطبوع في النجف
٥٠٥٤: ديوان العلوي
أو الروضة العلوية للشيخ إبراهيم البحراني أبي الرياض صاحب جامع الرياض المذكور في ج ٥ ص ٥٧ المشتمل على أربع عشرة روضة بعدد المعصومين استخرج منه هذا الديوان المشتمل على ثمانية و عشرين قصيدة بعدد