الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧٨ - ديوان أمير مازندراني
رأيت شعره في جرائد كرمانشاه. و له قصيدة في مديح السيد جمال الدين الأسدآبادي. طبع في آخر أحوال جمال الدين من طبع تبريز (ص ١٢٠).
ديوان صادق بليانى
قال في (روشن- ص ٣٧٦) هو صادقي مينا.
٣١٨٥: ديوان صادق بيدگلي أو شعره
هو من سادات كاشان. حكى في (مع- ٢: ٣١٥) عن كتاب تذكره الشعراء تأليف السيد عبد الرحيم المازندراني المتخلص منصف بعض أشعار البيدگلي المذكور كما مر في (٤: ٣٨).
ديوان صادق بيك
يأتي بعنوان صادقي كتاب دار.
٣١٨٦: ديوان صادق تفرشي
و اسمه آقا محمد صادق من أهل تفرش قم، جاء في شبابه إلى أصفهان، و تلمذ على المولى محمد صادق الأردستاني الفيلسوف الزاهد، و رجع إلى وطنه. و بعد سقوط الصفوية لازم رضا قلي بن نادر شاه، فغضب عليه يوما و عذبه أشد العذاب ثم عفى عنه. ثم أجبر على مجاورة مشهد خراسان و معه بعض أهل تفرش و بعد قتل نادر (١١٦٠) رجع إلى وطنه و مات في الطريق و دفن بالري في جوار عبد العظيم. له مثنوي في مظالم حكام زمانه و يخاطب المهضومين فيقول:
اى برون از خانمان افتادهها در قفس از آشيان افتادهها
و يقول إني و إن كنت مظلوما و لكن لست بشاعر أبيع الشعر كالفردوسي و أما هذا المثنوي فهو لبيان حالي. و له شاهنامه في سبعمائة بيت توجد نسخه في (سپهسالار- برقم ١٨٦١) و (الملك) و مكتبة كلية الآداب بطهران. ترجمه و أورد شعره في روضة الصفا و في (تغ- ص ٧٨) و (تش- ص ٣٨٠) في معاصريه، و قال يتخلص باسمه صادق. و يوجد له سوز و گداز في (المجلس) كما في فهرسها (٣: ٤٥٠).
٣١٨٧: ديوان صادق تويسركاني أو شعره
و اسمه المولى محمد صادق. ترجمه و أورد شعره معاصره في (نر ٦- ص ١٩٥) و قال سافر إلى الهند.
٣١٨٨: ديوان صادق دستغيب
و اسمه السيد محمد صادق الحسيني الشيرازي. كان هو و والده قاضي القضاة بشيراز. و هو ابن عم الميرزا نظام دستغيب الآتي في النون. كان كاتبا بمكتبة الشاه صفي ثم جاء إلى شيراز و مات بها. أورد شعره المتخلص فيه صادق في (نر ٩- ص ٢٧٢) و أورد تاريخه لوزارة آصف بشيراز في (نر ١٣- ص ٤٨١) و جاء في