الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٩٦ - ديوان أمير مازندراني
كتبت (١٢٧٤) عند السيد محمد الجزائري في النجف
٢٣١٢: ديوان رياضي زاوهاي
- زاوة قصبة قريبة من محولات، من محال خراسان- و كان هو قاضيا بها من قبل السلطان حسين ميرزا بايقرا مدة، ثم عزل عن القضاء و نظم بأمر السلطان حسين ميرزا تاريخ وقايع عصره، و منها فتح خراسان و قتل شيبك خان الأوزبك و ذكره سام ميرزا في (تس ٥- ص ١١٠) قال و قد بلغ ثمانية آلاف بيت و توفي في (٩٢١) و ترجمه المير علي شير في (مجن ٣- ص ٧٧ و ص ٢٥٣) و ذكر أنه كان يعظ الناس بعد عزله و يقرأ على المنبر شعره مع الحال و الوجد و البكاء، و ذكر مطلع غزله و كذا في (خوشگو) و (روشن- ص ٢٦٦)
٢٣١٣: ديوان رياضي سمرقندي
ترجمه المير علي شير أيضا في (مجن ٢- ص ٤٨- ٢٢١) و ذكر إعجابه بنفسه و تكبره و صحبته معه و وفاته بسمرقند، و أورد مطلع غزله الذي أسقط فيه كاف الرابطة فغيره المير علي شير لكنه لم يرتضه: فمطلع غزله:
ستارهاى است در گوش آن هلال ابرو ز روى حسن به خورشيد مىزند پهلو
و مطلع المير:
ز روى حسن در گوش آن هلال ابرو ستارهاى است كه با ماه مىزند پهلو
و يوجد نسخه منه في مكتبة (دانشگاه) يشتمل على (٥١٨ بيتا) كما في فهرسها (ج ٢ ص ٢٤٣) و أخرى في مكتبة المتحف البريطاني كما في فهرس ريو (ص ٢٩٥) و أخرى عند (سلطان القرائي) بتبريز على ما أرسل إلينا فهرسها المخطوط و هي نسخه جيدة خطا و نفيسة ملوكية مجدولة مذهبة، تشتمل على (٤٨٦ بيتا) كلها غزليات مرتبة على حروف القوافي لم يذكر فيها اسم الكاتب و لا التاريخ. و يظهر من رسم الخط و غيره كونه كتابة القرن الحادي عشر من الهجرة أوله:
گر طبيب آيد كه گيرد نبض جانان مرا من همى ميرم كه مىگيرد رگ جان مرا
و كذا في (خوشگو و (حسيني- ص ١٣٥) و (تغ- ص ٦١) و قال سنگلاخ في (امتحان الفضلاء- ج ١ ص ١١٥) إنه رأى ديوان الحكيم رياضي السمرقندي بخط محمد خندان. و أورد شعره في گلستان مسرت- ص ٧٩ أيضا.