الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥١ - ديوان أمير مازندراني
٢٠٦٥: ديوان راقم بخاري أو شعره
و اسمه الخواجة عابد البخاري. ترجمه النصرآبادي في (نر ١٠- ص ٤٣٩) و ذكر أنه أتى إلى أصفهان قبل سنين و ذهب إلى الهند و أورد شعره و كذا في (روشن- ص ٢٣٦).
٢٠٦٦: ديوان راقم مشهدي
و اسمه الميرزا سعد الدين محمد المشهدي ابن الخواجة غياث الدين الذي كان يتجر في بلاد الهند فسافر ولده سعد الدين أيضا إلى الهند و اتصل بإسلام خان المشهدي الشاهجهاني و نال من إحسانه كثيرا و رجع إلى أصفهان فنصبه الشاه سليمان وزيرا لهراة ثم وزيرا لجميع ممالك خراسان كما فصل ذلك في (نر ٤- ص ٨٥) و البلگرامي في (خز- ص ٢٣٨) و ذكر أنه ظفر بنسخة من ديوان راقم في مجلد ضخم أكثره غزليات و بعض القصائد و القطعات و الرباعيات، و النسخة مبدوة بديباجتين أولاهما لسعد الدين نفسه في غاية المتانة، و الثانية لمحمد صادق المشهدي ثم نقل عنه مائة و نيف و عشرين بيتا. و أورد أحواله في (تش يز- ص ٢٩٠). و قال في (تغ ص ٥٥) إنه كان ممدوح عظيما النيشابوري و شوكت و مقيما المشهدي، و مات (١١٠٠). توجد نسخه من ديوانه في مكتبة (الملك) برقم ٥٢٩٧ و (بنگاله) و بريتش موزيوم كما في فهرسها لريو (ص ٣٣٢).
٢٠٦٧: ديوان راقم مشهدي
من شعراء خراسان في آخر القرن الثالث عشر، و كان حيا حين طبع ديوانه في (١٢٩٤) بمشهد في (١٩٠ ص) و أقدم أشعاره في تاريخ ورود تاج الشعراء المرحوم الميرزا نصر الله شهاب الأصفهاني إلى مشهد و ذلك (١٢٨٧) و الديوان كله في مدائح الأئمة و الحكام و العلماء، و يسمي نفسه راقم مداح.
٢٠٦٨: ديوان رامش كازروني
نزيل شيراز، و اسمه السيد رضا. ترجمه في (مع- ج ٢ ص ١٣٥) و أطرأه، و ذكر أنه توفي (١٢٥٠) ثم قال إني جمعت ديوانه و كتبت له ديباجة و ذكر بعض شعره في مدح الفتح علي شاه و حسين علي ميرزا فرمان فرما بفارس