الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٨ - ديوان أمير مازندراني
١٩٩٨: ديوان ذبيح أصفهاني
قال النصرآبادي في (نر ٩- ص ٢٩٩) إنه كان منزويا، و أورد شعره، و منها هائية مع رديف تو فرنگى و تخلصه فيه ذبيحي و هي:
از قتل ذبيحى مكن انديشه كه عيسى خواهد ز خدا عذر گناه تو فرنگى
و منها تاريخه لبناء مزار الإمامزادة في (١٠٧٢) و تخلصه فيه ذبيح و هي:
لبيك زنان ذبيح تاريخش گفت: اين كعبه صفا يافته از إبراهيم ١٠٧٢
و لعله الذي أورد شعره في (گلشن- ص ١٦٦) بعنوان إسماعيل ذبيح.
ديوان ذبيحي أصفهاني
راجع ذبيح أصفهاني.
١٩٩٩: ديوان ذبيحي أفشار
و هو النواب إسماعيل ميرزا من أحفاد نادر شاه. كان خطاطا بالنسخ الجيد، أحضره الشاه من خراسان إلى طهران، و بعد مدة سكن كرمان في حماية واليها إبراهيم خان قاجار، ثم سكن مدة بأصفهان و مدح منوچهر خان معتمد الدولة بقصائد أوردها بهار في المدائح.
٢٠٠٠: ديوان ذبيحي يزدي
و اسمه إسماعيل، كان ماهرا في الأسطرلاب و العلوم الغريبة، و كان منشيا لحسن غبغب حاكم يزد و بأمره نظم مثنوي نرگسدان و تاريخ نظمه [نرگسدان ذبيحي ١١١٥] و له مثنوي نظمه في جلوس الشاه سلطان حسين الصفوي في (١١٠٥) كل مصرع منه تاريخ. هذا ما ذكره في (تش يز- ص ٢٨٩) مع أغلاط، و قال مات في (١١٥٠) و دفن بصفة قبلي ميدان شاه القديم جنب العباسية. و لكن بقائه إلى هذا التاريخ بعيد.
٢٠٠١: ديوان ذرة
و اسمه عابد سلطان. نسخه منه كتبت (١٣٠٢) عند (الملك) تحت رقم (٥٥٦٢) و أظنه بخط الناظم و قد كتب في آخر فصل غزله بخط إسماعيل بن علي أكبر آجودان باشى توپخانه: أنه اشترى النسخة من ولد الناظم و هي تقرب من (٣٠٠٠ بيت).
٢٠٠٢: ديوان ذرة أصفهاني أو شعره
و هو الميرزا عبد الله بن محمد باقر المجلسي. سكن بخرمآباد بعد محاصرة أصفهان و سقوطه بيد الأفاغنة. و مات بخرمآباد في رمضان (١١٣٧) كذا ترجمه و أورد شعره في (تغ- ص ٥٣) و في (گلشن- ص ١٦٦) و عنه في القاموس التركي ثم الريحانة مغلوطا. و لكن المولى عبد الله هو ابن المولى محمد تقي المجلسي الأول (المتوفى ١٠٧٠) كما ذكرناه في (ج ٢- ص ٩٤) و في نجوم السماء- ص ١٣٠.