الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢ - ديوان ابن نصار
جعفر، و قد كتب نسخه كشف الغطاء لأستاده و صححه بخطه و أخوه الشيخ سعد بن أحمد العبسي أيضا كان من العلماء الأتقياء كما نبه به العالم النقي الشيخ عبد الرسول بن الشيخ سعد قال سيدنا في التكملة إن الشيخ نصار العبسي هو أول من أسس إقامة مجالس التعزية في النجف، و من عصره كثرت المجالس و أجريت سنته حتى يومنا و كانت وفاته حدود (١٢٤٠)
١٧٩: ديوان ابن نصوح
و هو صاحب ده نامه المذكور في (ج ٨- ص ٢٨٤) ترجمه في (لت) و (تش- ص ٢٦٣) و قال إن ده نامه ليست بجيدة أنشأه للخواجة غياث الدين ابن رشيد الدين وزير السلطان أبي سعيد و هو معاصر لسلمان الساوجي الشاعر
١٨٠: ديوان ابن نوبخت
هو أبو عبد الله أحمد بن عبد الله النوبختي في مائة ورقة ذكره ابن النديم (ص ٢٣٨)
١٨١: ديوان ابن نوبخت
هو سليمان بن أبي سهل بن نوبخت في خمسين ورقة ذكره ابن النديم (ص ٢٣٧)
١٨٢: ديوان ابن نوبخت
هو أبو الحسن علي بن أحمد بن نوبخت المتوفى (٤١٦)
١٨٣: ديوان ابن نوبخت
المذكور أيضا و هو صغير الحجم ذكره في كشف الظنون بعد ذكر الأول في (كفظ- ج ١- ص ٥٠٠)
١٨٤: ديوان ابن نوبخت
هو أبو الحسين علي بن عباس النوبختي في مائتي ورقة ذكره ابن النديم (ص ٢٣٨)
١٨٥: ديوان ابن وصيف
هو أبو الحسن (الحسين) علي بن عبد الله بن وصيف الناشي الصغير الحلاء البغدادي المولود (٢٧١) و المتوفى (٣٦٠) أو قبلها أو بعدها بقليل في باب الطاق ببغداد ترجمه في (جما- ج ١٣- ص ٢٨٠) و حكى عن الخالع أن الناشي استنفد عمره في مديح أهل البيت (ع) حتى عرف بهم، و أشعاره مدون و مديحه فيهم لا تحصى كثرة، و ذكر مولده كما مر وفاته في (٣٦٥) و شيع جنازته أهل الدولة كلهم و دفن في مقابر قريش و قبره معروف هناك و في معالم العلماء أنه من مجاهري شعراء أهل البيت (ع) و حرق بالنار و لعله أراد إحراق تربته في (٤٤٣) كما في ابن الأثير و في ابن خلكان أن له تصانيف كثيره و بالجملة هو غير خشكناكه الكاتب البغدادي الآتي أنه