الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٦ - ديوان أمير مازندراني
لساني ثبت قول أعدائي فعفي الشاه عنه راجع حيرتي هري
١٦٥٤: ديوان حيرتي تبريزي أو شعره
حكى تربيت في دانشمندان آذربايجان في (ص ١٧٨) عن كتاب تحفه سامي أنه من الشعراء المشهورين و أورد مطلع غزل له و لكنا لم نجده في تحفه السامي المطبوع فلعله كان في النسخة المخطوطة عنده و المطلع قوله:
بگشايد آن نگار چه زلف دو تاى خويش سازد هزار دل شده را مبتلاى خويش
ديوان حيرتي توني
راجع حيرتي هري.
١٦٥٥: ديوان المولى حيرتي قزويني أو شعره
ترجمه سام ميرزا في (تس ٥- ص ١٢٨) و ذكر أن قليلا من الشعراء يبلغ رتبته في الشعر ثم أورد مطلعين من غزلياته أولهما قوله:
مه من شام عيد از گوشه بنمود ابرو را فلك چندين چراغ افروخت تا پيدا كند أو را
و قال في (تش- ٢٢٢) كان سراجا ساح خراسان و العراق و غيرها. و كذا في القاموس التركي ثم الريحانة.
١٦٥٦: ديوان حيرتي هروي
المشهور بالمروي للمولى حيرتي التوني الأصل نشا بمرو و سافر إلى بلاد كثيره و قتله السراق بكاشان في (٩٧٠) كما في (تش- ص ٦٧) له مهاجاة مع وحيدي القمي (المتوفى ٩٤٢) كما ذكره في تس ٥- ص ١٠٥ و هو الذي نظم تاريخ وفاه الشاه إسماعيل الصفوي في (٩٣٠) كما ذكره في نر- ص ٤٧٠ توجد ديوانه في مجلدين عند (محمد النخجواني). و قال سنگلاخ في (امتحان الفضلاء- ج ١ ص ١١٥) إنه رأى ديوانه بخط سلطان محمد نور الخطاط.
١٦٥٧: ديوان حيص و بيص أو شعره
و هو أبو الفوارس شهاب الدين سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي الأديب المعاصر للمقتفي لأمر الله (٥٣٠- ٥٥٥) ينتسب إلى أكثم بن صيفي التميمي، احتمل في الروضات تشيعه، و قال ابن خلكان إنه شافعي، و يظهر من شعره في رثاء الحسين حسن حاله. مات ببغداد في (٥٥٤) كما في طبقات الشافعية أو (٥٧٤) كما في شاهد صادق و هدية الأحباب.
١٦٥٨: ديوان حيفي ساوجي أو شعره
قال في طبقات أكبري (ج ٢ ص ٤٩٨) صاحبته في گجرات و سافر مع فيضي إلى دكن و حج البيت. و أورد شعره.