الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩ - ديوان ابن حسام خوافي
و حمل إلى مشهد موسى بن جعفر (ع) حسب وصيته بأن يدفن عند رجليه و يكتب على قبره: و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد، كما فصله ابن خلكان في (ج ١- ص ١٥٥) و قال ديوانه كبير أكثر ما يوجد في عشر مجلدات. و حكي أنه سئل عن حاله في المنام فقال شعرا منها:
لم يرض مولاي على سبي لأصحاب النبي
أقول: أورد شيخنا في (ج ١- ص ١٤٨) من كتابه دار السلام ما حكى من الرؤيا الصادقة في حقه فلاحظه. و مر في (ج ٧- ص ١٦) الحسن من شعر الحسين أو النظيف من السخيف الذي هو المنتخب من هذا الديوان، كما مر أيضا درة التاج في شعر ابن الحجاج للبديع الأسطرلابي، اختاره من هذا الديوان و رتبه على مائة واحد و أربعين بابا. و قد رأيت قطعة من هذا الديوان في خزانة (العطار ببغداد) في قطع بياضي نسخه عتيقة جدا يوجد فيها ما يقرب من ستة آلاف بيت و أول ما في النسخة قوله يطلب مشروبا:
بالخبز و الملح يا غلامي بادر إلى سيدي السلامي
و في هذه القطعة ما كتبه على ظهر ما جمعه الشريف الرضي من جيد شعره الذي مر بعنوان الحسن من الحسين و قد فاتنا أن نذكره هناك و هو قوله:
تعرف شعري إلى من ضوى فأضحى على ملكه يحتوي
إلى البدر حسنا إلى سيدي الشريف أبي الحسن الموسوي
و توجد قطعة من ديوان ابن الحجاج في مكتبة (حسينية كاشف الغطاء) و يوجد جزءان منه في مكتبة (السماوي).
١٢٧: ديوان ابن حجة الحموي
أبو المحاسن تقي الدين أبو بكر علي بن عبد الله (٧٦٧- ٨٣٧) توجد نسخ منه بمكتبات الموصل كما في فهرس مخطوطاتها (ص ٤٧ و ٢٢٩)
ديوان ابن حجة أو ابن الحجاج عيسى
المتوفى (٨٠٧) أورد له في كشف الظنون القصيدة البديعية يأتي بعنوان ديوان عويس
١٢٨: ديوان ابن حسام خوافي
الهروي السرخسي، جمال الدين و هو غير ابن حسام صاحب خاوران نامه كان معاصرا لملوك هرات ولد في بعض قرأ نيشابور و سافر إلى الهند