الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٩ - ديوان أمير مازندراني
منم بهلول عبد روسياهى كه نبود مثل من غرق گناهى
ز افعال بد خود شرمسارم بفضل ايزدى اميدوارم
مرا باشد محمد با تقي نام نظام الدين پدر معصومه أم مام
گناباد ست أصل مولد من زماني سبزوار م بود مسكن
و ذكر في سبب نظمه أنه عرض عليه الحمى الشديد في (١٣٥٣) فعزم على هذا النظم ليكون كاشفا عن شرح أحواله لمن ينظر فيه و قال في سبب تسميته ببهلول.
شدم معروف از آن رو من ببهلول كه كارم نيست پيش خلق معقول
چه مقصود مرا مردم ندانند از آن رو بنده را بهلول خوانند
إلى قوله: بسال سيصد و پنجاه و سوم ز بعد ألف اندر ماه دوم
بمشهد شد مكانم بار ديگر در اين نوبت به همره بود مادر
ز يك سو نوبه و تب روى بنمود ز يك جانب مخالف در صدد بود
در اين حالت بسر زد ناگهان شور براى جمع اين تأليف مذكور
و قال في آخره.
بغره عين أول ابتدأ شد بسلخ عين أول انتها شد
و ذكر لي بعض أحواله ابن عمه المطلع على خصوصياته و هو الشيخ ناصر بن سليمان بن زين الدين نزيل النجف. و ذكر أن نظام الدين و أخويه قوام الدين و الشيخ محمد الحكيم نزيل أصفهان كلهم علماء فضلاء، توفوا جميعا في عام واحد (١٣٥٦) و أن والدهم المولى زين الدين أيضا كان من العلماء.
ديوان بياضي
يأتي بعنوان ديوان ولي دشت بياضي.
٩٣١: ديوان بياضي أسترآبادي أو شعره
و هو الشاعر الهجاء معاصر سام ميرزا. قال في (تس ٥- ص ١٣٢) ذهب إلى كاشان و بها توفي. أورد شعره في (گلشن- ص ٧٠) و سماه في (روشن- ص ١٠٩) بأكبرآبادي و قال هجا قاسم كاهي و غزالي مشهدي.
٩٣٢: ديوان بياضي حصاري أو شعره
من حصار شادمان. جاء مع محمود برلاس إلى هرات و رجع. أورد شعره في (مجن ٦- ص ١٢٢ و ٣١٢) و في نسخه بيضائي.
ديوان بياضي دشت بياضي
و اسمه عبد السلام قال في (روشن- ص ١٠٩)